جولولي | سر اكتشفه والد عقيلة راتب فأصيب بالشلل
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - Gololy

لم يكن الفن مجرد شيء استهواها وهي لم تبلغ بعد الرابعة عشر من عمرها، ولكنه كان حياتها ومن أجله ضحت عقيلة راتب بعطف الأسرة ودعمها المادي والمعنوي، فقد كان من المستحيل إقناع الأب، رئيس قسم الترجمة بوزارة الخارجية، بنسيان الحلم الذي عاش من أجله، وهو أن تلتحق ابنته بالسلك الدبلوماسي، بل ويوافق على اشتغالها بالفن وأن تعطيه من عمرها على مدى أكثر من نصف قرن حتى بعد فقدها للبصر.

«كاملة محمد شاكر» من مواليد حي الجمالية في 22 مارس عام 1916، وفي نهاية العام الأول بالمرحلة الابتدائية بمدرسة التوفيقية القبطية، حضرت الحفل الختامي وانبهرت بزملائها وهم يؤدون على المسرح، فقررت أن يكون الفن هدفها في الحياة، وفي العام الثاني أرادت الالتحاق بفريق التمثيل، ولكنه اشترط موافقة مكتوبة من ولي الأمر، وعندما أخبرت والدها كانت النتيجة علقة ساخنة لم تنسها، ولكنها مع ذلك تابعت البروفات وحفظت جميع الأدوار عن ظهر قلب، وهو ما ساعدها عندما حدث طارئ لبطلة العرض، فوقفت هي تؤدي دورها بنجاح لافت للأنظار.

تواجد ابن عمها بين الحاضرين نتج عنه اجتماعاً عائلياً لعقابها، بعدما أخبر والدها بما رآه، ولكن العقاب الجماعي لم يردع الطفلة التي أصبحت منذ ذلك اليوم نجمة المدرسة، شخص آخر تواجد أثناء العرض وظل يطاردها حتى المرحلة الثانوية هو الفنان زكي عكاشة صاحب إحدى الفرق المسرحية، وعرض عليها الانضمام معه وعندما سألت والدها كاد أن يقذفها بكل أثاث المنزل، فعاشت عقيلة بعدها عند عمتها فاطمة، التي شجعتها على الالتحاق بالفرقة والتدريب متخفيةً على أوبريت«هدى» في منزلها.

وقبل عرض الأوبريت ظهرت مشكلة الاسم، فاختارت اسم صديقتها المقربة عقيلة والاسم الثاني كان لأخيها راتب الذي مات رضيعاً، فخرجت الأفيشات تحمل اسم «عقيلة راتب» عام 1930 وهي في الرابعة عشر من عمرها، ولكن خوفها من أبيها كان يطاردها ليل نهار، وكانت محقة في خوفها فقد أصيب بالشلل بعد معرفته وأخفت عمتها عن باقي الأسرة سبب مرضه حتى لا تتأذى الطفلة من ردود أفعالهم، و بعدما طاردتها مقالب الحاسدين تركت الفرقة وعادت لتمرض أبيها المشلول; وعندما طلب ذات مرة أن يراها على المسرح فرح كثيراً وعادت الأمور بينهما لسابق عهدها.

مكوثها بالمنزل لم يطل فقد عرض عليها الفنان حامد السيد، والذي تزوجها بعد ذلك، العمل بفرقة علي الكسار لإنقاذها من حالة الكساد التي تعانيها، وبالفعل حققت عقيلة نجاحاً مماثلاُ بالفرقة، وبعد عدة عروض مسرحية تشجعت لاقتحام السينما مع زوجها في فيلم «اليد السوداء» عام 1936، لتتوالى أعمالها بعد ذلك وتصل إلى 72 عملاً كان آخرهم فيلم «المنحوس» عام 1987، وكان فألاً سيئاً عليها; إذ أصيبت بارتفاع ضغط العينين وأجرت عملية جراحية فقدت بعدها البصر ومع ذلك أصرت على استكمال التصوير وهي مريضة، وانقطعت بعدها عن الفن حتى وفاتها في 22 فبراير عام 1999.



عدد التعليقات (3)

هشام السويسى

2013-01-15 21:15:15

الفنانة عقيلة راتب كان لها العديد من الادوار الناجحة  منها دور الام فى فيلم السراب و فيلم لا تطفئ الشمس و عائلة زيزى و زقاق المدق و غريبة و احنا بتوع الاتوبيس و لكنها  مثلت  ايضا فى افلام ضعيفة المستوى منها احترسى من الرجال يا ماما و حلوة يا دنيا الحب و مكالمة بعد منتصف الليل و وداعا للعذاب ....وكان من اشهر اعمالها مسلسل عادات و تقاليد الذى كان يلقى الضوء على بعض العادات و التقاليد السيئة فى المجتمع فكانت تقع فيها و تشعر بالندم ثم تقول فى نهاية كل حلقة  توبه و النبى توبة و لها ايضا مسرحيات ناجحة منها البيجاما الحمراء .

المحرر

2013-01-15 22:10:40

شكراً صديقنا العزيز هشام على معلوماتك الثرية والتي تشكل اضافة مهمة للمادة

هشام السويسى

2013-01-16 13:56:27

لا شكر على واجب يا استاذى  العزيز فانا عندما اكتشف هذا الموقع عن طريق الصدفة اصبح من مواقعى المفضلة ...و لكنى اتعجب من قلة التعليقات به رغم كمية القراءات  ...كما  انى لا اجد اى وسيلة اتصال بكم  للاستفسار عن بعض تساؤلاتى  ..فمثلا لماذا اجد فى بعض المقالات رسالة تمنع التعليقات بها ...على العموم ردك هذا رفع من معنوياتى كثيرا بعد ان اصبت بالاحباط  و فكرت الم هدومى و امشى !! لكنى قررت البقاء اكراما لكم وشكرا جزيلا .

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 8 + 9

أخبار الرئيسية: