جولولي | سامية جمال.. أنقذت رشدي أباظة من ارتكاب جريمة قتل فتزوجها
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - Gololy

مرت بظروف نفسية عصيبة ففكرت سامية جمال في الاعتزال كثيرًا لولا وجود الدنجوان رشدي أباظة بجانبها، والذي أقنعها بأنها أفضل ممثلة على وجه الأرض وعرض عليها «خصيصًا» فيلم «طريق الشيطان» من إنتاجه حتى يثنيها عن تلك الفكرة.

ومع توطد صداقة سامية وأباظة كانت هي الأخرى الأقرب له وساعدته على المرور بأزمة نفسية عصيبة؛ حيث كان متزوجًا من سيدة أمريكية تُدعى باربرا وبعد فترة قصيرة من الزواج اكتشف خيانتها له، وفكر في قتلها وصديقها  لولا أن تدخلت سامية جمال ومنعت ذلك في اللحظة الأخيرة.

وبعد انفصال رشدي عن زوجته اعترف للراقصة المصرية بحبه لها قائلًا: «من زمان يا سامية بحبك ونفسي اتجوزك وتكوني ست بيت»، وبالفعل تزوجا وعاشت ما يقرب من 10 سنوات بعيدًا عن أضواء الفن؛ لرغبتها القوية في الاحتفاظ بذلك «الدنجوان».

وبتسرب الملل والخلافات إلى الحياة الزوجية فعادت سامية إلى التمثيل بعد أن اختارتها المنتجة اللبنانية آسيا داغر لبطولة فيلم «الشيطان والخريف» أمام زوجها أباظة ولكن الفيلم لم يحقق أي نجاح وتم رفعه من دار السينما بعد أسبوع واحد فقط، وخسرت آسيا مبلغًا كبيرًا، فرفضت سامية أن تحصل على باقي أجرها وتحملت وزوجها جزءًا من الخسارة؛ وربما كان ذلك لشعورها بالصدمة إزاء رفض الجمهور لعودتها مجددًا خاصة مع ظهور الوجوه الجديدة مثل: نجلاء فتحي، ميرفت أمين إلى جانب سعاد حسني، نادية لطفي، شادية، فاتن حمامة فاتخذت قرارًا نهائيًا باعتزال الفن.



عدد التعليقات (1)

طارق السويسى

2013-10-06 23:43:16

اليكم نقدا لفيلم  (الشيطان و الخريف)  كما كتبته فى احد المواقع الفنيه : هذاالفيلم من ضمن افلام المخرج الراحل انور الشناوي والذي كان اول اخراج له  فيلم السراب قصه نجيب محفوظ و بطوله ماجده ونور الشريف و الذي حقق نجاحا نقديا وتجاريا كبيرا ربما لجراءه مضمونه و اخراجه الجيد . لكن بعد هذا الفيلم جنح المخرج الي الافلام التجاريه مضمونه الربح والعائد . فكان هذا الفيلم الذي ضم عمالقه الشاشه منهم رشدي اباظه و ساميه جمال و سناء جميل وتوفيق الدقن و صلاح قابيل و الوجه الجديد ناديه الشناوي وهي ابنه المخرج . وقصه الفيلم تجاريه بحته و تحكي عن الارمله نرجس ( سناء جميل ) التي تعاني من فقدان الحب و الوحده بعد موت زوجها وصفي الذي كان يعاملها بقسوه و تقابل الافاق نعيم ( رشدى اباظة )  الذي يحيك مؤامره للاستيلاء علي ثروتها و لينتقم في الوقت نفسه من وصفي الذي تسبب في دخوله السجن . فيدعي انه صديق لوصفي و يجعل من عشيقته دلال ( ساميه جمال )  شريكه له و الادعاء انها اخته و يتزوج  من الارمله نرجس ..... و لكن يحدث ما لم يكن فى الحسبان فقد اوصي وصفى  بكل ثروته لابنته كريمة و التي تعمل عند نرجس كوصيفة  و لم تكن  تعلم انها ابنته الا بعد فتح الوصيه.... يجن نعيم و يحاول استماله كريمه  لسرقه الثروه ولكنها كانت قد تزوجت وادركت الخطه و نواياه الشريره و ينتهي الفيلم بمقتل نعيم ودلال و اصابه نرجس بالجنون .... الفيلم جيد الاخراج و التصوير و كان اداء سناء جميل مميزا جدا و باقي الفنانين ايضا ادوا ادوارهم باجاده . و يلاحظ ايضا ان الموسيقي التصويره كانت علي مستوي عالي من الجوده و مناسبه تماما للفيلم . ولكن كما قلت ان الفيلم كان تجاريا من اجل جذب المشاهدين و لذلك لم يعجب الكثير من النقاد الذين توقعوا فيلما قويا مثل السراب . ومن مشاهد الفيلم القويه مشهد اكتشاف نرجس لخيانه نعيم لها و محاولته ايضا قتلها فاخذت تهذي و تصرخ قائله : كلكم وصفي... كلكم وصفي.. كلكم طماعين ... كلكم غشاشين ..كلكم انتهازيين و استغلاليين بتجروا ورا مصالحكم وبس ..كلكم وصفي ... . و كذلك  المشهد الاخير عندما جلست نرجس علي الارجيحه و هي منهاره وتتذكر كلمات نعيم وتضحك في هيستريا..... و اخيرا هناك فيلما اخر متشابه في احداثه مع هذا الفيلم  اسمه (ولكن شيئا ما يبقي )  بطوله محمود عبد العزيز ونورا ومديحه كامل .

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 2 + 9

السيرة الذاتية:

أخبار الرئيسية: