جولولي | نادر.. ليلى شعير تُطعم الأطرش خلال كواليس «الخروج من الجنة»
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - Gololy

كانت عارضة أزياء فاتنة تلقى إعجاب الجماهير خلال عروض الأزياء الراقية، وفور أن دخلت الجميلة ليلى شعير عالم الفن بعدد من الأعمال السينمائية الكوميدية مع أحمد رمزي وفؤاد المهندس، حصلت على فرصة ذهبية في العام 1967.

ليلى حصلت على دور مميز مع الموسيقار السوري فريد الأطرش في أقوى أفلامه على الدرامية على الإطلاق «الخروج من الجنة» بطولة الفاتنة هند رستم، وفي نفس العام قدمت مع محمود مرسي رائعة نجيب محفوظ «السمان والخريف» بطولة نادية لطفي.

وفي صورة نادرة، تُطعم ليلى شعير الأطرش خلال كواليس الفيلم الأول، بينما انشغل هو بعزف مقطوعة موسيقية على عوده الخاص.



عدد التعليقات (9)

طارق السويسى

2013-12-26 10:51:58

ليلى شعير لا يعرفها الجمهور الا من خلال اول أفلامها عائلة زيزى الذى قامت فيه بدور جارة لتلك العائلة و التى يقع فى حبها احمد رمزى و كانت تلعب اليوجا  و اضطر هو الى مجارتها فلعب اليوجا من اجلها ....و لقد  قامت ليلى بمجموعة قليلة من الافلام  اشهرها السمان و الخريف  مع محمود مرسى و جحيم تحت الماء مع سمير صبرى و الهروب مع احمد زكى و الذى قالت انها تعتز بهذا الفيلم جدا ... ومثلت ايضا فى السينما الفرنسية مع الان ديلون فى فيلم الحقيبة  و ايف بواسيه  فى فيلم القطار لانها عاشت فى فرنسا لمدة 15 سنه مع زوجها الثانى  الذى كان يعمل هناك و انجبت ابنتها الوحيدة ياسمين و كان زوجها الاول هو المخرج الغير معروف عمرو الترجمان الذى ترك الاخراج بمصر و هاجر للخارج ...ليلى شعير بدأت حياتها كعارضة ازياء و تجيد خمس لغات و هى من اسرة فنية فوالدها كان استاذا للفنون الجميلة و مديرا للمتحف المصرى و امها كانت مطربة فى الاوبرا ....و تقول انها لم تأخذ فرصتها فى السينما لان المخرجين حصروها فى دور الفتاة الجميلة و لم تمثل ادوار قوية كثيرة بل تؤكد ان افلامها الفرنسية رغم ادوارها القصيرة فيها لكنها  افضل من افلامها المصرية  و حاليا هى تعيش فى حى الزمالك  مع اسرتها و تمارس  هوايتها فى  الرسم  و الخزف و تصميم الملابس .

فيروز

2013-12-26 12:10:32

شكرا لك على المعلومات الوافيه .. وهل لي أن أتابع أسئلتي ؟؟؟ على اعتبار أن حضرتك قد سمحت لي سابقا بطرح الاسئله ...
1- ما سبب ولعك بالفن بالزمن القديم ؟ وانشاءك مكتبه تضم جميع الفنانين حتى من الكومبارس والغير معروفين ؟؟؟
2- ما رأيك بالفنانين في هذا الزمان وكنت قد ذكرت أنهم أصبحوا أكثر دهاء ؟
لي رجاء اذا سمح به وقتك .. أن تكتب قصص ( حدث بالفعل ) فهي تضفي رونقا خاصا لتعليقاتك واعتقد أن أغلب القراء يفتقدونها أيضا .. شكرا لك وعذرا لكثرة الطلبات ..

طارق السويسى

2013-12-26 13:59:29

اهلا اخت فيروز .....و يمكنك بالطبع متابعة اسئلتك فانا انتظرها دائما و مسموح طبعا ليكى و لكل الاصدقاء و المتابعين بطرحها ...و اليكى الاجابات 1) لست وحدى من يتابع و يهتم بالفن القديم فهناك الكثيرين جدا المتابعين له .... لانه اثبت  بلا شك انه فن اصيل و يعيش مهما طال الزمن فهؤلاء بالفعل امتعونا بمواهبهم و فنهم لانهم كانوا  ينشدون الاصالة و لم يهتموا بالمال قدر اهتمامهم بالفن الجيد ....كما انه الفن الذى تفتحت عينى عليه فبالاضافة الى جودته فى الغالب فانه يحمل لى ذكريات كثيرة و ربما اننى اعانى من النستالوجيا و هى الحنين الى الماضى بكل ما فيه ....فكم اكون سعيدا عندما ارى فيلما قديما بالابيض و الاسود و ارى الهدوء و الشوارع النظيفة و العمارات الجميلة و الحدائق الغناء واشاهد فيلما يخلو من الاسفاف و الحوار البذئ و احس كما كانوا يريدون بالفعل اسعادنا وزرع القيم و الاخلاق فى نفوسنا ...ولى مع الكثير من الافلام ذكريات و كنت اريد ان احكى بعضها تحت عنوان  ” افلام و ذكريات ” و لكنى شعرت انها قد تكون شخصية و لا تهم القراء فى شئ ...فلكل ذلك فانا افضل الفن القديم . 2) الحقيقة رأيى  فى نجوم الزمن الحالى قد تكون قاسية بعض الشئ فانا لا اميل اليهم كثيرا و لا تهمنى اخبارهم فى الغالب فانا اشعر انهم يقدمون فنا من اجل الثراء و الشهرة فقط و اعمالهم يغلب عليها الاثارة و الاسفاف و الكوميديا مبالغ فيها جدا من اجل الاضحاك بالعافية او كما يقولون الزغزغة بنصل السكين ...و اخيرا انا رغم اعجابى بهذا الموقع فالباب الوحيد الذى اتابعه هو زمان وهو الذى اكتب فيه تعليقاتى  و لا اقترب من باقى الابواب و لا اعلق فيها  الا نادرا .......اما بخصوص قصص حدث بالفعل فشكرا على اهتمامك بها ولااعتقد ان القراء يتابعونها  او يطلبونها ...و علشان خاطرك فساكتب احداها قريبا ....مع العلم فلانها حقيقية فليس لدى منها الكثير جدا و لكن يوجد ما يكفى ان شاء الله و انتظرى القصة القادمه  وعنوانها ” ام عربى ..... وكفاح امرأة ” .....و بمناسبه حدث بالفعل فهل من الممكن أن اسألك ما هى القصة التى تأثرتى بها و لماذا ؟....و اخيرا لا داعى للاعتذار لكثرة الطلبات  سواء لكى او لاصداقائى القراء فانا انتظر طلباتكم و لا اتضرر منها ابدا بل تسعدنى كثيرا .....و تحياتى لكم جميعا .

طارق السويسى

2013-12-26 15:07:33

من سلسلة حدث بالفعل :  ( ام عربى.. و كفاح إمرأة ) :
================================
لم نكن نعرف لها اسما سوى انها ام عربى.....  امرأة مطلقه و لديها 3 اولاد كلهم صبيان اكبرهم عربى و هى التى تنادى به.... كانت تسكن فى عزبة النخل و تعمل فى تنظيف البيوت ...تشبه الى حد كبير الفنانة امينه رزق فى فيلم التلميذة  شكلا و هيئة فكنا عندما نشاهد الفيلم نصيح و نضحك و نقول ام عربى اهيه !!  ...كل اسبوع  كانت تأتى لنا قرب الفجر لتوقظنا من نومنا و تستعد لتنظيف البيت ..كنا نتضايق من حضورها مبكرا و نهب من نومنا متضررين و نصيح فيها  جرى ايه يا ام عربى هو  انتى كنت نايمة فى الشارع و لا ايه ..  بتيجى بدرى كده ليه ؟؟ ..فتضحك قائلة عاوزة اروح بدرى احضر غدا لولادى الصغيرين سيباهم لوحدهم و ماحدش معاهم غير ربنا .... وكنا نسألها بوقاحة ولماذا طلقك زوجك اذن ؟؟ ...فترد و هى حزينة انا الذى طلبت منه ذلك لانه كان مدمنا  للمخدرات و كثير العنف معى و مع الاولاد و لقد تزوج من اخرى و لن اعود له ابدا و سأكرس كل حياتى لاولادى ... كانت ام عربى تقوم بتنظيف البيت بكل همة و نشاط و تنفض السجاحيد و تغسل البلاط و ترتب البيت مع امى فى النهاية ...كان البيت يلمع و يبرق بعد انتهائها و كانت روائح المنظفات تفوح من البيت ومن ملابس ام عربى التى تشمها بوضوح عندما تقترب منها ...وقبل أن ترحل كانت تحزم قفتها التى تمتلء بملابس قديمة و بعض الطعام او الكتب الخارجية القديمة  التى تعطيهم لها امى لاولادها ...وتقول قولتها المأثورة فوتكم بعافيه فترد امى مش لما تاخدى حسابك الاول  يا ام عربى فتقول الحساب يوم الحساب ...فتأخذ حقها و تحمد الله و تشكره و تدس النقود فى كيسها و ترحل ...كانت العائلة كلها تعرف ام عربى فلها جدول مخصوص لكل منزل و كانت تحكى لنا عن احوالها و عن اولادها و احيانا تشكى متاعبها فى الحياة و لكنها تصبر و تحتسب عند الله ...و لكن فى يوم من الايام استيقظت على صوت بكاء و عويل ام عربى و لم يكن هذا يوم حضورها لدينا....فتوجهت اليها و كانت مع امى تشكو لها انها كانت تعمل عند عمى الظابط و الذى يسكن فى فيلا فى حى الماظة عندما كان هذا الحى هادئا و خاليا بصورة ملفته من السكان ...و كانت ابنته  ( ابنة عمى ) تستمع لراديو ترانزستور بالتراس و عندما دخلت لشئ ما ثم عادت لم تجد الراديو  مكانه فاتهمت بسرقته ام عربى ..و قرر عمى معاقبتها فاخذها الى القسم بحجة انهم يوزعون اشياء للفقراء و انها لابد ان تذهب معه لاخذ نصيبها و هناك لم تجد غير الضرب المبرح و الاهانه من اجل الاعتراف بسرقه الراديو واعادته لهم و كانت تقسم بالله انها لم تسرقه و ربما سرقه احدهم و هو يسير بالشارع الهادئ و لكنهم لم يرحموها و اكملوا ضربها حتى ترك الضرب علامات فى كل جسدها كانت تكشف بعضها لامى لتشاهدها ...تأثرت كثيرا من تلك الفعلة بسبب راديو صغير لا يستحق ...و هى فى الغالب لم تسرقه لانها كانت معروفة بالامانة .... و لكنها بالطبع قررت عدم الذهاب نهائيا لديهم ....و مكثت  ام عربى شهرا ببيتها حتى تشفى من الامها و اوجاعها رغم انقطاع رزقها ...وعندما شفيت  عادت مرة اخرى تكافح من اجل الحياة و تذهب من بيت الى بيت تنظفة و تأخذ اتعابها ....و اتذكر انها كانت قرب نهاية  شهر رمضان تأتى لمساعدة امى لعمل الكحك و احيانا لعمل الحلويات التى كانت تجيد صنعه ....ومرت السنوات و كبرت ام عربى و كبر ابنائها و قرروا بعد ان تسلموا وظائفهم بالا تعمل فى البيوت مرة اخرى ....و انقطعت اخبارها  عنا و لم تعد تزورنا ...حتى سمعت منذ سنوات بوفاتها و هى تصلى وحدها  بالبيت ....ماتت بعد رحلة كفاح و صمود مع الحياة ...ماتت الرمز الذى تخيلته دائما للمرأة الفقيرة المكافحة الصابرة ..و التى عاندتها الحياة فصبرت و اوجعتها الايام فاحتملت....رحمها الله و رحم كل انسان فقير  يكافح من اجل ان يعيش حياته بشرف و كرامة.

فيروز

2013-12-27 13:22:51

شكرا لك استاذ طارق لتعليقاتك ولاعادة القصص ( حدث بالفعل ) فقد تعودنا على كرم أخلاقك ..
أما بخصوص القصص التي تكتبها فهي قصص معبره جدا وكل قصه منها لها تأثير خاص .. ولكن القصه الاولى ( السيده سكينه ..الأرمله الحزينه ) فلها تأثير أكبر..لانها كانت مفاجأه بكتابتك للقصص وبأسلوبك الجميل .. ثم بوصفك لهجمات العدو .. واكثر ما تأثرت به هو وصفك للمدينه وهي تبتعد تدريجيا عن نظر سكينه حين كانت في العربه التي تقلها مع المهاجرين الى القاهره .. شعرت بأن الوصف هذا كان عالقا في ذاكرتك رغم طفولتك تلك الفتره .. أيضا قصة الطفل الذي قام بتنظيف الصرف الصحي للمنطقه .. وفرحته بالنقود واندفاعه لشراء الحلوى وعدم مبالاته بالنظافه .. فقد جعلني أقارن بينه وبين الاطفال اللذين يضعون أكياسا من الحلوى أمام ألعابهم الكمبيوتريه .
أكرر شكري الجزيل على كل ما تقدم ..

هدى صادق

2013-12-27 13:32:34

شكرا أستاذ طارق على اجاباتك الحلوه للخاله فيروز .. وعلى القصه الجميله ..أنا دائما اقرأ كل تعليقاتك وحتى القصص لانها تعجبني مره وأحس أن حضرتك عندك رحمه بالناس وبتتأثر بالفقراء كثير .. الله يخليك لينا يارب ..
أنا بعد عندي سؤال أستاذ طارق .. هل كنت تزور مدينة السويس باستمرار أقصد قبل الاحداث الحاليه ( لان الان الطريق مو أمان ) وهل تحرص على أخذ أولادك الى مدينة أجدادهم وتعرفهم وتحكيلهم عن التاريخ ويشوفون بيت جدهم ؟ وشكرا

فيروز

2013-12-27 23:23:36

شكرا ابنتي الغاليه هدى على اسئلتك لأستاذ طارق ... وهل لي أن أسألك عن سبب تعلقك بهذه الصفحه وفنانين زمان .. فمثلك يهتم بالفن الحديث والاغاني الصاخبه ؟ ويعتبرون تمثيل وأداء الفنانين في ذلك الزمن ينقصه الواقعيه ؟؟ فماذا تقولين ؟؟ شكرا لك .

طارق السويسى

2013-12-28 15:16:44

اهلا اخت فيروز و الاخت هدى .... وشكرا لتعليقاتكم ....و عذرا لتآخرى فى الرد و كتابة التعليقات فهناك عطل بالنت حتى الان و انا اتحايل حتى اكتب لكم التعليقات .....اما بالنسبه لاسئلة الاخت هدى فانا ازور السويس تقريبا كل سنه مرة و بالذات فى اجازة عيد الفطر المبارك  حيث اقضى اخر يوم فى رمضان و اعود للقاهرة تانى ايام العيد ....و الحقيقة لم يعد لدينا بيت هناك و نقيم فى فندق عندما نذهب للسويس  ...فالفيلا التى كنا نعيش فيها فى حى المعمل  كانت ملك لشركة البترول التى كان يعمل بها والدى كمهندس  و استلمتها الشركة بعد الهجرة و كان لنا شقة فى حى الصباح و هو حى تم بنائه بعد نصر اكتوبر و عودة المهجرين و لكننا قمنا ببيعها  ...ورغم ذلك فنحن كثيرا  ما نذهب  للفيلا بالذات فلها معنا ذكريات كثيرة ونتابعها من الخارج فقط لان بها سكان اخرين و منطقة المعمل  منطقة هادية و راقية و اكيد نحن حكى لاولادنا ذكرياتنا بها ....و لكن السويس الان اصبحت مزدحمة و بها سكان ليسوا من اهلها بل من محافظات كثيرة و هى مدينه صناعيه بها شركات للبترول و الكيماويات و الموانى و بها زراعة ايضا و لكن رغم ان السويس مدينة تطل على البحر الاحمر فالشواطئ  العامة هناك  معدومة فهى تابعة للشركات و النوادى و دخولها مخصص للاعضاء فقط فهى ليست مصيف كالاسكنرية و راس البر و بلطيم و مرسى مطروح مثلا....و البحر هناك معظمه لايمكن السباحة به لان مخلفات البترول تغمره فهو للاسف ملوث ...و السويس تحتاج لمن يرعاها و يهتم بها فللاسف النظافة فى كثير من شوارعها معدومة و ارقى حى بها هو بورتوفيق وبه الكثير من الفيلات المبنيه على التراث الاوروبى و هى مخصصة للعاملين بهيثة قناة السويس وتم بها تصوير مسلسل ليحيي الفخرانى و جميل راتب و محسنة توفيق  اسمه المرسى و البحار  ...و يلفت نظرك فى السويس كثرة الغربان بها  فهى ترمح و تطير فى كل مكان و احيانا تخطف الطعام من ايدى الاطفال وتذكرك بفيلم الطيور لهيتشكوك !! و رغم  من تلك المشاكل بالسويس فهى مدينتى التى احبها كثيرا و التى اراها بنظرة مختلفة عن نظرة الاخرين لها  ....و اخيرا سلامى لكم جميعا .

هدى صادق

2013-12-29 00:49:47

شكرا على اجابتك استاذ طارق وعلى هذي المعلومات عن مدينة السويس .. بس كان نفسي أعرف شعور أولادك هناك .. أو أنهم يحبون القاهره أكثر وأنا أعتقد انهم يحبون القاهره لانهم انولدوا وعاشوا فيها . شكرا كثير .
خاله فيروز .. أنا كنت أدخل صفحة زمان علشان أقرا عن الفنانين اللي أشوفهم وما أعرف عنهم شي كنت أحسهم ابسط من الفنانين الان ومو منتصنعين وهاديين . ولمن صرت أقرأ للاستاذ طارق بعد اتعلقت بكتاباته وصرت ما أقدر ما اقراله ولا يوم وصرت أخاف ما يكتب أو ياخذ اجازه .. بس الحمد لله .. والله يخليه لنا ولعيلته.. وشكرا انتش تقرين تعليقاتي ,, الله يخليتش لي..

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 1 + 7

أخبار الرئيسية: