جولولي | جميل راتب.. ابن الصعيدية الذي غزا السينما العالمية.. صور
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - هويدا أبوسمك

لم يتصدر اسمه الأفيش يومًا، ولم يحسب على نجوم الصف الأول في السينما المصرية، ولكن للفنان جميل راتب نكهة خاصة، وموهبة فريدة، وصوت أجش، جعله يستطيع بكاريزمته العالية أن يحصل على مكانته وسط نجوم الفن، ويضع اسمه بين المميزين.

جميل من مواليد عام 1926، لأب مصري مسلم وأم مصرية ذات أصول صعيدية، درس المسرح في فرنسا، وقدم ما يقرب من 67 فيلمًا مصريا إلى جانب أفلام أخرى عالمية.

الوسط الفني وجماهير الوطن العربي حزنت لرحيل الفنان المصري العالمي جميل راتب، ورغم أن المرض تمكن منه منذ شهور، وكان هو أيضا ينتظره إلا أن رحيله جعل القلوب تهتز، ووضعنا أمام خسارة كبيرة لفنان موهوب لن يعوض وسيظل مكانه فارغًا.

الفنان جميل راتب عانى طويلا في بداية حياته فلم يكن أهله يقتنعون بعمله في الفن، ولكنه صارع من أجل الوصول لهدفه، حيث سافر إلى باريس لاستكمال دراسته في الحقوق، ثم بدأت رحلته التي كانت أولها مشاركته في فيلم «أنا الشرق» من بطولة الممثلة الفرنسية كلود جودار.

الفنان الراحل قدم في فرنسا ما زيد عن 15 فيلم سينمائي، وساعده في ذلك اتقانه لعدة لغات أجنبية، وكانت مشاركته في فيلم «لورانس العرب» عام 1962، هي الأبرز، والأكثر نجاحا.

الفنان المصري كانت نقطة انطلاقه مشاركته في فيلم «الصعود إلى الهاوية»، عام 1978، وحصل على جائزة على دوره في الفيلم من الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

خاض تجربة الإخراج المسرحي وقدم مسرحية «الأستاذ» لسعد الدين وهبة، ثم شارك الفنان محمد صبحي لإنتاج مسرحية «زيارة السيدة العجوز»، ورشحه صلاح أبو سيف لتقديم دور هام في فيلم «الكداب»، وانهالت عليه الأعمال في السينما المصرية، ورشح أيضا لعدة بطولات في السينما الفرنسية.

المحطة الفاصلة في حياة جميل راتب الفنية كانت عندما تم الاستعانة به لتقديم دور من خلال فيلم «الكيف»، حيث قدم دور تاجر المخدرات «سليم البهظ»، ووقتها اندهش النقاد من جرأته على تقديم دور لا يقترب من شخصيته من قريب أو من بعيد، وعكس المتوقع أدى جميل دوره ببراعة حازت على إعجاب النقاد، وسيطرت على قلوب المصريين الذين ظلوا يرددوا إيفيهاته الخاصة في الفيلم الذي قام ببطولته الفنانة محمود عبدالعزيز والفنان يحيى الفخراني.

الفنان صاحب الطلة الأرستقراطية كان له عدة مشاركات أخرى في أعمال مميزة ومنها: «الراية البيضا، يوميات ونيس، أحلام الفتى الطائر»، وكان آخر أعماله مسلسل «بالحجم العائلي»، مع الفنان يحيى الفخراني.

جميل راتب قال في آخر حوار تليفزيوني له إنه حقق أهم أحلامه في الحياة، وأنه أصبح في انتظار الموت، حيث لم يعد يستمتع بالحياة بينما المرض يسيطر على جسده، وظل مريضا طوال الفترة الماضية، حتى وافته المنية 19 سبتمبر عام 2018، عن عمر يناهز 92 عامًا، ورحلة طويلة تمكن خلالها من تقديم عدة أدوار مختلفة طرحها ببراعة لموهبته الكبيرة.



عدد التعليقات (0)

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 3 + 4

السيرة الذاتية:

أخبار الرئيسية: