جولولي

اشترك في خدمة الاشعارات لمتابعة آخر الاخبار المحلية و العالمية فور وقوعها.

عمر عبد الرحمن

عمر عبدالرحمن

عالم مصري أزهري، وأمير الجماعة الإسلامية في مصر، ولد عام 1938م بمدينة الجمالية بالدقهلية، متزوج من السيدة "عائشة حسن" وله منها ثمانية أولاد وبنتين، ومتزوج أيضاً من المهندسة "فاتن شعيب" وله منها ولد وبنتين فقد عمر عبد الرحمن البصر بعد عشرة أشهر من ولادته, أتم حفظ القرآن الكريم وهو في الحادية عشرة من عمره، حصل على الثانوية الأزهرية من معهد المنصورة الديني عام 1960، ثم التحق بكلية أصول الدين بالقاهرة وبعد تخرجه عام 1965م تم تعيينه في وزارة الأوقاف كإمام لمسجد في إحدى قرى الفيوم حصل الشيخ بعد ذلك على شهادة الماجستير حيث تم تعيينه معيداً بكلية أصول الدين مع استمراره بالخطابة متطوعاً، وفي عام 1969م تم وقفه عن العمل بالكلية لنشاطه السياسي ليتم نقله إلى إدارة الأزهر ثم تم اعتقاله في 13 أكتوبر 1970 بعد وفاة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عقب خروج عمر عبد الرحمن من السجن استكمل مشواره العلمي حيث تمكن من الحصول على الـدكتوراه، بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، ليحاضر بعد ذلك في كلية البنات وأصول الدين في أسيوط عام 1973م التي مكث بها أربع سنوات، ثم أعير إلى كلية البنات بالرياض حتى عام 1980م عندما عاد إلى مصر تم اعتقاله ضمن قرارات التحفظ في سبتمبر 1981، إلا أنه تمكن من الهرب حتى تم القبض عليه في أكتوبر 1981، وتمت محاكمته في قضية المشاركة في اغتيال الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات أمام المحكمة العسكرية ومحكمة أمن الدولة العليا، لكنه حصل على البراءة في القضيتين وخرج من المعتقل عام 1984م سافر عمر عبد الرحمن إلى الولايات المتحدة ليقيم في ولاية نيوجرسي حيث أعتقل هناك منذ عام 1993 ويقضى عقوبة السجن مدى الحياة بعد أن وجهت له أربعه تهم هي (التآمر والتحريض على قلب نظام الحكم في الولايات المتحدة - التآمر والتحريض على اغتيال حسني مبارك - التآمر على تفجير منشآت عسكرية - التآمر والتخطيط لشن حرب مدن ضد الولايات المتحدة) طالبت منظمة حقوق الإنسان عقب ثورة 25 يناير من المجلس العسكري سرعة نقل الشيخ عمر عبد الرحمن لمصر خاصة بعد تردي حالة عمر عبد الرحمن الصحية حيث يعاني من مرض السكر الذي أدى إلي تفحم إحدى قدميه، كما يعاني من ارتفاع ضغط الدم وداء مزمن في بطنه ورأسه وورم بالبنكرياس، ويتم تغذيته عن طريق خراطيم في أنفه بالسوائل