جولولي

اشترك في خدمة الاشعارات لمتابعة آخر الاخبار المحلية و العالمية فور وقوعها.

ماذا دار بين نبيل العوضي وفتاة «عبدة الشيطان»؟

الجمعة 29 مارس 2013 | 12:46 مساءً
القاهرة - سناء الطويلة
62
ماذا دار بين نبيل العوضي وفتاة «عبدة الشيطان»؟

التقى الداعية الإسلامي الشيخ نبيل العوضي، للمرة الأولى في حياته مع ثلاثة ممن يطلقون على أنفسهم «عبدة شيطان» وهم شابان وفتاة، وكانت الفتاة هي القائدة لهم وجلس معهم ساعة تقريبا، وكانت هي من طلبت الحوار معه.

الفتاة أخذت في تعريف الشيخ على التنظيم الخاص بهم وقالت: «إن لديهم تنظيم منظم جداً، على ثماني  مراحل المرحلة الأولى يتكون أغلبها من الشباب العرب والثانية فعددها قليل أما الثالثة فهم معدودين على الأيد، والرابعة هي لواحد فقط ويكون هو الصلة بينهم وبين الشيطان مباشرة، وأخرجت الوسام الخاص بها  وأعطته للشيخ ليشاهده».

العوضي وصف الوسام بأنه على شكل شيطان عليه صلبان ومنحوت، وليس ذهب فهو نحاس أو حديد، وعن الفتاة وصفها بأنها لا تريد أن تسمع كلمة الله نهائيا، فتعمد ذكر الله في كل كلمة يقولها، وقبل أن ينصرف قال لها: «أود أن أطلب منك طلب فقالت وما هو قال أريد أن أقرأ بعض الآيات، فقالت: لماذا؟  فأجاباها لقد عرضتي ما عندك دعيني أعرض ما عندي، فقرأ الشيخ بعض الآيات أصابتها بالضيق، وغادر، وبعد فترة أرسلت له رسالة خالية من كلمة الله، فهي لا تعترف بالله وترجع النعمة إلى الشيطان حيث تقول الشيطان انعم علي بكذا، والعياذ بالله.

وبعد أيام أرسلت الفتاة للشيخ صورة من حفلة كانت في رأس السنة الميلادية، قالت له أريد أن اريك طقوسنا، وقال الشيخ الحفلة كان بها مجموعة من الشباب في العشرينات من عمرهم يشقون أيديهم  ويمتصون دماء بعضهم البعض.

العوضي يستكمل قائلا: «وفي يوم  أرسلت لي رسالة قالت فيها:« أنا عندي سؤال ضروري»، فقلت لها: أسف عندي برنامج ولا أستطيع الرد، فأرسلت أخرى  قالت فيها:« الله يحفظك» للمرة الأولى تذكر اسم الله، فسألتها تقصدين الله قالت نعم اقصدها، وبعد مضي أيام أخبرت الشيخ أن الله هداها للحجاب، واهتدت إلى الله بعد أن كانت الداعية الأولى لعبدة الشيطان في دول الخليج كلها.