جولولي | بليغ حمدي.. أهدى محمد رشدي لحنًا من «حمّام» العندليب
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - Gololy

يبقى الملحن الراحل بليغ حمدي من أشهر أسباب نجاح الأغنية الشعبية في مصر، فألحانه تلك هي التي قدمت الكثير من فناني الأغنية الشعبية وعلى رأسهم الفنان محمد رشدي، الذي حقق نجاحًا أثار غيرة العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ فقرر أن يتبع خطاه وأن يتجه للغناء الشعبي.

ولأن بليغ كان أيقونة النجاح للأغنية الشعبية فقد اختطفه العندليب من رشدي، وبات ملاصقًا له لا يكاد يفترق عنه إلا لمامًا وأنتجا سويًا «سواح»، «على حسب وداد»، «التوبة» وغيرها مما نقلت النجم الأسمر لمرحلة تختلف تمامًا عن سابقيها.

وفي تلك الفترة عرض الشاعر الغنائي محمد حمزة على رشدي كلمات أغنية «متى أشوفك يا غايب عن عيني»، فقرر الأخير أن يكون بليغ هو ملحنها، وسأل عنه في بيته فقيل له إنه عند عبدالحليم حافظ، فماذا فعل رشدي؟؟

لم يطق رشدي صبرًا على الانتظار حتى يعود بليغ إلى منزله؛ فحفل شم النسيم في اليوم التالي، وهداه تفكيره إلى الذهاب لمنزل حليم وبالفعل طرق الباب وطلب دون أن يدخل لقاء بليغ، وهناك رجاه أن يلحن تلك الكلمات.

وبعيدًا عن حرج الاثنين أمام عبدالحليم دخلا معًا «الحمام» المجاور لباب الشقة، وأخذ بليغ ورقة نوتة وقلمًا، وظل يدندن اللحن ويكتبه، وفرغ منه خلال ربع ساعة، وذهب رشدي باللحن إلى الموزع في الاستديو، وقام بتسجيل الأغنية التي سجلت دخلت تاريخ الغناء الشعبي العربي وأضافت الكثير لصانعيها.



عدد التعليقات (0)

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 1 + 7

السيرة الذاتية:

أخبار الرئيسية: