جولولي | لماذا فكرت فاطمة رشدي في الانتحار بلندن؟
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - Gololy

من قد يتصور أن الرائدة المسرحية فاطمة رشدي قد أقدمت على الانتحار والتخلص من حياتها وهي في قمة مجدها الفني؟! فنانة مثلها تملك الأموال والشهرة ما الذي جعلها تقدم على مثل هذا التصرف؟ فخلال تواجدها مع فرقتها في عاصمة الضباب لندن، كادت أن تلقِ بنفسها من فوق جسر واترلو الشهير، ولكنها تراجعت في اللحظات الأخيرة ليس خوفًا من الموت؛ وإنما خشيت أن تموت في بلد لا يعرف مدى ما قدمته هي إلى الفن المصري.

الفنانة المصرية التي تمتعت تلك الأيام بثروة كبيرة نسبيًا تمكنها من العيش الكريم، أنكرت على الدولة جحودها ومحاربتها لها بعد أن رفعت قضية الفن فوق أكتافها لمدة 25 عامًا، عندما لم يكن هناك فن «وقفت وحدي أحارب احتكار الحكومة للفن وإخضاعه بتسعيرة الدرجات الحكومية، والكادر الحكومي، والمرتب الحكومي».

وما أحزن فاطمة رشدي هو تمجيد بعض المؤرخين لحفنة من الفنانين المصريين الذين يركبون الكاديلاك ويمتلكون العمارات الفخمة، ويرتفع رصيدهم في البنوك إلى الملايين عن طريق التدجيل والتهريج والأغاني الوضيعة، في الوقت الذي يتركون فيه عباقرة مثل: نجيب الريحاني والشيخ سلامة حجازي وعزيز عيد، لا يجدون لمال ليأكلوا أو يجد ذويهم الكفن لدفنهم».

وما زاد من عنائها أنها وجدت التكريم الذي أرادته من الخارج؛ فالحكومة الفرنسية دفعت لفرقتها عشرة آلاف جنيه لكي تمثل في تونس وشمال أفريقيا، وعرضت عليها الإذاعة البريطانية خمسة آلاف جنيه لتسجيل أدوارها الخالدة في هاملت، إليزابيث وكليوباترا، كذلك محطة «صوت أمريكا» دعتها للسفر إلى نيويورك لتسجيل بعض رواياتها مع عزيز عيد ويوسف وهبي وأحمد علام «عندما كان المسرح المصري مسرحًا.. وعندما كان الفن فنًا!!».

ورأت الرائدة المسرحية أن الفن عند الغرب ليس مادة للترفيه فحسب، بل هو للنقد السياسي اللاذع أيضًا والتوجيه المفيد «في أحد مسارح لندن شاهدت مسرحية أمريكية تعالج بعض المسائل الأمريكية العامة، ولم يكن هذا البرنامج تهريجًا، بل كان نقدًا صريحًا، فأين هذا من مباذل المسرح المصري ومن أغنيات من تحت لفوق، ومن فوق لتحت».

وتستكمل: «شاهدت في لندن الشعب البريطاني يحترم ممثليه ويقدسهم ويضعهم في أعلى الدرجات.. وكأنهم أنصاف آلهة، أما في مصر فإن الممثلة ليست سوى امرأة رفعتها الأهواء الشخصية، والاستلطاف الشخصي والفنان العظيم هو الذي يرتفع على تلويث سمعة فاطمة رشدي ويوسف وهبي وزكي طليمات».



عدد التعليقات (2)

طارق السويسى

2013-10-09 13:13:34

ولدت فاطمة رشدى بمدينة الاسكندرية فى 15 نوفمبر 1908 ..... بدأت حياتها الفنيه اثناء زيارتها  لمسرح أمين عطا الله الذى كانت تغنى فيه أخوتها انصاف ورتيبة رشدى و تعرفت على الفنان عزيز عيد الذى علمها القراءة و الكتابه و تزوجته و اصبحت نجمة المسرح و اطلق عليها ساره برنار الشرق ثم تزوجت من  المخرج كمال سليم الذى اسند  اليها افضل ادوارها فى السينما و ذلك  فى فيلم  ” العزيمه ” و تزوجت من المخرج محمد عبد الجواد ثم من رجل أعمال من الصعيد و يقال انها تزوجته لانه كان  رجل غنيا  وحتى يقوم بتمويل مسرحياتها ....قامت بعدد محدود من الافلام منها الطريق المستقيم مع يوسف و هبى و غرام الشيوخ مع يحيى شاهين و فيلم الطائشة و اخر افلامها فيلم الجسد مع هند رستم و حسين رياض .....صنف ادائها فى السينما بالاداء المسرحى و يظهر ذلك بالذات فى فيلم غرام الشيوخ  .....عانت فى اواخر حياتها من التجاهل و النسيان و الفقر و عاشت وحيده فى شقة متواضعه فى مدينه السويس ....و اذكر ان الراحل سامى السلامونى و يوسف شريف رزق الله قاموا بعمل برنامج اسمه نجوم و افلام و قرورا عمل لقاء معها و سافروا لها فى السويس لعمل هذا اللقاء و لكنها رفضت ان تفتح لهم الباب و قالت لهم انتم لسه فاكرنى .....امشوا من هنا مش هعمل لقاء مع حد .....و قاموا بتصوير ذلك و تسجيل صوتها  من خلف الباب .....و احسوا بحرج شديد .....و قررت النقابه الاهتمام بها و بالفعل سافروا اليها و عرضوا عليها ان يقدموا خدماتهم ....و اهتم الفنانين بها وعلى راسهم فريد شوقى  فطلبت ان تقوم بعمل عمرة و ان تسكن فى شقه على النيل .....و بالفعل تبرع رجل سعودى و قام بتسفيرها هلى حسابه و عملت عمرة و فرحت كثيرا بها و قالت رغم ان هناك رجالا فى عز مجدى صرفوا عليه الملايين فان رحله العمرة دى اهم من تلك الملايين .....و قامت النقابه بشراء شقة  على النيل ليستفيد منها الفنانين  و اذكر ان الفنانه فاتن حمامة قامت بتجهيزها و بالفعل سكنت فيها فاطمة رشدى و كانت سعيده بها  للغايه و لكنها توفت بعد ثلاثة ايام فقط من اقامتها بها !!! كانت الفنانه فاطمة رشدى تعتز كثيرا بنفسها و عندما سالوها فى احد البرامج تعتقدى من يمكنه ان يقوم بدورك فى فيلم العزيمة لو تم اعاده انتاجه ؟ ... قالت بكل ثقة روحوا دوروا على واحده من امريكا يمكن تعرف تقوم بالدور !!!  توفت فاطمة رشدى فى  23 يناير 1996 ....( اذا ارتم مشاهده لقاء معها و هى تعالج  فى المستشفى و قبل رحيلها بشهور اكتبوا فى جوجل فريد شوقى مذيع مع فاطمة رشدى ) و تحياتى لكم .

جلال-لبنان

2013-10-10 14:57:39

الله  عليك  يا  أ. طارق  يا  موسوعة  الفنّ  الجميل ، الله  يرحمها  ،  حتّى  قرأت  إنّو  كانت  تروح  توقف  بإحدى  المسارح  و تتحسّر  على  حالها  و  على  الماضي... نجوم  أعطوا  الفنّ  أكثر  ممّا  أخدوا ..

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 5 + 6

السيرة الذاتية:

أخبار الرئيسية: