جولولي | كيف انتقم يوسف وهبي من حسن فايق؟
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - Gololy

حينما بدأ الكوميديان حسن فايق طريقه الفني شارك بعدة فرق تمثيلية للهواة ومنه فرقة عزيز عيد المسرحية، حتى اجتمع مع عدد من أصدقائه الفنانين وكوّن فرقة خاصة به، ضمت يوسف وهبي وحسين رياض وغيرهم.

وبعد فترة من الزمن مرت الفرقة بظروف مادية عصيبة واستلزم حلّها، ولكن لم يلبث أن استطاع وهبي تجميع مبلغًا كبيرًا من المال وقرر ضم الفرقة من جديد، ولكن للاحتراف وليس الهواية، وأطلق عليها اسم فرقة «رمسيس».

وبذلك حصل فايق من فرقة وهبي على أول أجر عن اشتغاله بالفن، بعد مرور 7 سنوات من هوايته للتمثيل، وكان أجره وحسين رياض 15 جنيهًا وهو الأعلى بين زملائه.

ولكن الفنان الكوميدي لم يستقر مع فرقة «رمسيس» طويلًا؛ حيث اعتاد وهبي ترشيحه لأدوار ثانوية مثل شخصية «الأغا» الزنجي، فشعر فايق بأن تلك الأدوار لا تناسبه وتضعه في مصاف الكومبارس، بحسب حوار له مع الإعلامي وجدي الحكيم.

المجلات الفنية آنذاك اتهمت يوسف وهبي بأنه تلميذ حسن فايق، وأنه كان يتعمد إسناد الأدوار الثانوية له انتقامًا منه على الفترة التي قضاها عضوًا في فرقته المسرحية.

 



عدد التعليقات (8)

طارق السويسى

2014-04-29 16:47:57

أصدرت الدكتورة لوتس عبدالكريم كاتبة وصاحبة مجلة شموع كتابا عن يوسف وهبى أسطورة المسرح الذى أنفق على الفن كل ما تركه له أبوه «الباشا» من أطيان وأموال..وعاش حياته الطويلة بالطول والعرض. يوسف بك وهبى قدم أكثر من 300 مسرحية أخرج منها 185 مسرحية وكانت 60 مسرحية من تأليفه وشارك فى بطولة 70 فيلما سينمائياً، وارتبط بعلاقات خاصة مع عدد من بطلات مسرحياته ومع نساء آخريات بعدد شعر رأسه، ولكن أكبر وأعمق قصة حب ظلت مؤثرة فيه العمر كله كانت مع سعيدة منصور على الرغم من أنه كان متزوجا من المليونيرة عائشة فهمى التى وقفت إلى جانبه كثيراً، وتزوج بعدها سيدة إيطالية استمر زواجهما أربع سنوات ثم تركها لارتباطه ببطلة فرقته عزيزة أمير التى كانت أشهر ممثلات المسرح وقتها.
وكانت الفنانة الكبيرة أمينة رزق قصة وفاء نادرة لأستاذها يوسف وهبى وظلت تحمل له حبا من نوع غريب حتى آخر عمرها تقول لوتس عبدالكريم إنه كان حبا بلا أمل، وربما كان ذلك هو السبب فى أنها لم تتزوج على الرغم من جمالها فى شبابه......و تضيف انه كان مثقفا يجيد عدة لغات، وارستقراطيا فى حديثه وملبسه وحركاته، كان «ابن ذوات» عاش عمرا طويلا وظل محتفظا بلياقته الذهنية وذاكرته، ولكنه فى آواخر أيامه أصيب بالاكتئاب بسبب جحود أصدقائه وتلاميذه فلم يعد يسأل عليه منهم إلا عدد محدود جداً، فكان يجلس شاردا يستمع دون أن يعلق، وينظر دون أن يبدى اهتماما بشئ، وأصيب فجأة باختناق فى الحنجرة فلم يعد يتحدث إلا بصعوبة، وقال الأطباء إنها حالة نفسية، ونقل إلى مستشفى السلام فى المعادى، ونشرت الصحف الخبر بصورة مبالغ فيها فزادت حالته سوءاً، وأذيع نبأ وفاته وهو حى، فعاد إلى بيته ليتلقى الاتصالات التليفونية من كبار الفنانين للتعزية والبكاء على «المرحوم» فكان يقول:«طيب ما يزورونى وأنا عايش بدل ما يعيطوا علىّ وأنا ميت».....كان يوسف وهبى يعيش فى قصر تحيط به حديقة كبيرة مليئة بالأشجار والأزهار وحول القصر ثلاثة قصور أصغر حجما باعها بعد ذلك وتحول أحدها إلى فندق.. وفى مرضه الأخير كان يقول إنه يرى فى الليل خيالات ويسمع تصفيق الجمهور، وتمر أمامه كل أحداث حياته، وفى هذه الخيالات يرى نفسه يلعب «البوكر» كعادته مع أصدقائه ويحكى عن ذلك ويقول كنت مرة أكسب ومرة أخسر.. ويقول: كانت سعادتى فى قراءة مسرحية باللغة الإيطالية كل ليلة، أو فى قراءة الكتب والمجلات الأجنبية، ولكن ضعف نظرى لم يعد يساعدنى على ذلك، لقد فقدت إحدى عينى الإبصار تماماً، وضعفت العين الأخرى إلى درجة لا تفيد معها أية نظارة. ويضيف: أصبحت أكره النهار لأنه لا يأتى بجديد ولذلك لا أكاد أغادر فراشى ولم أعد أشعر بطعم لأى شئ.. وهذه هى أعراض «اكتئاب الشيخوخة». وقع يوسف بك فى الحمام ونقل إلى مستشفى المقاولين العرب كانت إلى جانبه زوجته سعيدة وابنة أخيه سامية وهبى وهى زوجة المهندس عثمان أحمد عثمان مؤسس شركة المقاولون العرب، وتوفى بعدها بأيام قليلة وذلك يوم 17 أكتوبر 1982 وعمره 84 عاماً......وكان يوسف وهبى يؤمن بعلم الأرواح ويحضر جلسات  لتحضير الأرواح، وكلما  كانت اشتدت عليه آلام المرض يقرأ القرآن والإنجيل، ويقول: لقد اقترفت ذنوبا استحق عليها عقاب الله ومهما تعذبت فإن ذلك لن يكفر عن ذنوبى ...لقد عاش يوسف وهبى عملاقا وحاول بعض الأقزام أن يصلوا إلى مكانته ولكنهم عجزوا وفشلوا ولهذا رأوا أن الطريق الوحيد أن يسقطوا العملاق ولكن هيهات» ولكى تخفف زوجته عنه أرادت بناء مسرح يحمل اسمه لكنه رفض وقال لها: أحسن يأمموه ويسموه باسم واحد تانى، واقترح بناء مسجد باسمه وفعلا تم بناء هذا المسجد فى حى الإمام الشافعى. وحتى اليوم لا أحد يعرف أين مسرحيات يوسف وهبى ومناظرها، وتقول لوتس عبدالكريم إنها سمعت أنهم فى التليفزيون يمسحون مسرحيات يوسف وهبى ليسجلوا على الشرائط مباريات كرة القدم .وكان يوسف وهبى متزوجا من المليونيرة عائشة فهمى التى شيدت له مسرح رمسيس وصرفت أموالها عليه ولكنها كانت تخنقه بغيرتها الشديدة عليه، وقصر عائشة فهمى أصبح الآن مجمع الفنون بالزمالك المطل على النيل.. انقلبت مغامرة يوسف وهبى وسعيدة منصور إلى حب ملتهب حتى أنه حين طلب منها الهروب معه استجابت له فورا وقالت:«شعرت أن قوة مغناطيسية لا قبل لى بها تسيرنى وتسلبنى الإرادة والعقل حتى لم أعد أدرى ماذا أفعل وكيف أترك هؤلاء الصغار وأضحى بهم، وخرجت من البيت حتى لم آخذ معى المجوهرات والنقود.. هربت إلى بيروت حيث كان يوسف وهبى ينتظرها.. وعندئذ شعرت بأن أهلها أو أهل زوجها سيقتلوها.. وغامر يوسف وهبى وذهب إلى أهلها وقال لهم: نريد الزواج على سنة الله ورسوله وأرجوا أن تساعدونى.. وحصلت سعيدة على الطلاق كما حصل يوسف وهبى على الطلاق ولكنه كان يمر بضائقة مالية لأن طليقته أخرجته من قصرها وأخذت منه أموالها ولكن الحب جعل سعيدة تقبل أن تعيش فى غرفة فوق «جروبى» بعد أن كانت تعيش فى قصر زوجها الأول وقبله كانت فى قصر أبيها، ومع ذلك كانت تصف حياتها هذه بأنها تشعر كأنها انتقلت إلى الجنة وعرفت مع يوسف وهبى معنى السعادة التى لا تصل إلى خيال أية امرأة، وتقول: أنا معذورة، لقد رأيت عالماً من السحر لا قبل لى بمقاومته فنسيت كل شئ وعادت عائشة فهمى تعرض على سعيدة خمسين فدانا ومجوهرات ثمينة مقابل تنازلها عن يوسف وهبى لتستعيده ولكنها رفضت الفدادين والمجوهرات، ثم تغير الحال بعد ذلك وجنى يوسف وهبى ثروة من عمله فبنى القصور الأربعة، وعاش حياة الباشوات مع قصة حبه التى استمرت حتى النفس الاخير.. وقصص يوسف وهبى لا تنتهى .

طارق السويسى

2014-04-29 17:57:25

مقالة  تحت عنوان ” نجمـــــــات زهـــــــدن الشــــــــــــــهرة ”  أعجبتنى و قررت نقلها لكم    :
=========================================================

شمس البارودي :
—————————

عندما أعلنت الفنانة شمس البارودي اعتزالها عام 1982، كان الأمر بمثابة مفاجأة مدوية سواء للعاملين في الوسط الفني أو للجمهور، فلم يتوقع أحد أن تقرر الفنانة -التي اشتهرت بأدوار الإغراء، وقدمت أكثر الأفلام جرأة في تاريخ السينما مثل حمام الملاطيلي والمتعة والعذاب وشارع الملاهي- ارتداء الحجاب واعتزال الفن بشكل نهائي، ولكنها فاجأت الجميع بهذا القرار، وفي حوار قديم لها تحدثت عن الأسباب التي دفعتها للاعتزال فقالت “ذهبت لأداء العمرة بصحبة أبي، وأنعم الله عليّ بختم القرآن في أيام العمرة، وعندما وقفت أمام الكعبة استشعرت مدى ضآلة الإنسان وضعفه وقلة حيلته أمام عظمة الله، فدعوت الله أن يقوي إيماني، وظللت أردد هذا الدعاء، وجسدي يرتجف من البكاء، وكانت تلك الليلة هي الحد الفاصل في حياتي، وقررت فيها ألا أعود للفن، وأن التزم بالحجاب وبأوامر ربي، رغم أنني كنت قبلها أستعد لتمثيل فيلم جديد، وكنت قد أحضرت ملابس الفيلم من باريس، لكنني عزمت ألا أعود للتمثيل”.

وعلى الرغم من ابتعاد شمس البارودي عن الفن، إلا أن الأضواء لم تبتعد عنها، خاصة أنها كانت الفنانة الأولى التي تعلن اعتزالها بسبب التزامها الديني، وهو أمر لم يكن معتادًا في ذلك الوقت، فحاصرتها الاتهامات والشائعات لمدة طويلة، فقيل أنها تلقت أموالًا من بعض الجهات لارتداء الحجاب وإعلان الاعتزال، كما اتُهمت بأنها كانت السبب في اعتزال الكثير من الفنانات فيما بعد فيما عُرف حينها بموجة الفنانات المعتزلات، وفي نفس الوقت تلقت عروضًا سينمائية بمبالغ خيالية لإثنائها عن قرار الاعتزال والعودة للتمثيل مرة آخرى، ولكنها رفضت العودة بشكل نهائي، بل أعلنت التبرؤ من كل أفلامها، والمشاهد التي قامت بتمثيلها في إعلان مدفوع الأجر في الصحف، كما حاولت سحب أفلامها، لكنها لم تنجح، وبقيت تُعرض إلى الآن بين فترة وآخرى.

شادية  :
——————————-
لم تظهر على الشاشات وأغلفة المجلات لتتحدث عن اعتزالها.. لم تتبرأ من أعمالها وتقول أنها تابت إلى الله.. لم تتاجر بقرار اعتزالها وتحاول الاستفادة منه.. فقط انسحبت في هدوء.. إنها الفنانة العظيمة شادية التي حافظت على محبة واحترام الجمهور طوال مشوارها الفني وحتى بعد اعتزالها.

وقد اعتزلت شادية في عز نجاحها الفني، ورغم تعرضها لضغوط شديدة لإثنائها عن قرار الاعتزال، إلا أنها ظلت ثابتة على قرارها بالاعتزال والابتعاد نهائيًا، وأصبحت تقضي أيامها في العبادة من صلاة وقراءة قرآن، بالإضافة لمشاريعها الخيرية، وقد تعرضت العام قبل الماضي لأزمة صحية حادة نتيجة إصابتها بأنفلونزا شديدة، مما استلزم دخولها العناية المركزة، ولكنها استردت عافيتها وعادت لمنزلها، لتواصل حياتها الهادئة.

مديحة كامل :
————————
لم يكن قرار اعتزال الفنانة مديحة كامل مفاجأة للكثيرين داخل الوسط الفني، ففكرة الاعتزال راودتها كثيرًا طوال مشوارها الفني، فكانت تعلن عن تفكيرها في الاعتزال، ثم تتراجع في اللحظات الأخيرة، فأثناء تصوير فيلم ملف في الآداب عام 1985 أظهرت الرغبة في اعتزال السينما، وقالت أنها تفكر جديًا في الاعتزال والتفرغ لإنشاء مكتب ديكورات حتى لا تشارك في الأعمال الهابطة، وفي العام التالي 1986 قالت أنها تستعد للاحتجاب عن الوسط الفني في المستقبل القريب، وربما تعمل في الديكور أو تفتح محل للورود، وفي عام 1988 قررت أن تظهر في صورة جديدة من حيث الملابس ونوعية الأدوار، ووضعت مجموعة من المحاذير في الأعمال السينمائية، وقالت أن ارتداء الحجاب ربما يكون الخطوة التالية عندما تغير المهنة، أما عام 1992 فقررت تنفيذ قراراها بالاعتزال، فأثناء تصوير دورها في فيلم بوابة إبليس أعلنت اعتزالها التمثيل نهائيًا وارتداء الحجاب، بل ورفضت تصوير باقي مشاهدها بالفيلم، مما اضطر المخرج عادل الأعصر للاستعانة بدوبليرة لاستكمال دورها.

وقد رفضت مديحة كامل حينها التحدث في أسباب هذا القرار، ورفضت إجراء أي حوارات صحفية أو تليفزيونية، إلا أنه عقب وفاتها بسنوات نشرت مجلة “صباح الخير” محتوى شريط فيديو لجلسة دينية نسائية تحدثت فيه مديحة كامل عن أسباب اعتزالها، وكيفية اتخاذها هذا القرار، فقالت “زهدت العمل والدنيا، كنت أتحاور مع نفسي وأنا في غرفة الماكياج استعدادًا لمشهد أقوم بتمثيله في البلاتوه، وأقول لنفسي أنا بعمل إيه .. إلى متى، وبعدين كنت أشعر أنني غريبة عن الوسط الفني، كنت اذهب يوميًا للاستديو، وبالرغم من حب الناس ليّ، إلا أنني كنت أشعر بغربة شديدة، أحسست إنني أريد أن أترك المجال، هذا ليس إساءة للوسط الفني، بالعكس أنا احترم هذا الوسط جدًا، لكن كل هذه أحاسيس خاصة بيّ، كنت اكسب بالآلاف ومش عارفة فلوسي بتضيع في إيه، مش حاسة بطعم الأكل ولا عارفة راحتي فين، كنت تعبانة”، وتضيف، “حاولت أن أعمل عملاً آخر، أن أقوم بعمل مشغل تريكو صغير ابدأ به حياتي الجديدة، طلعوا شائعات ولم يتركوني في حالي، وقالوا مفيش شغل بيتعرض عليا، ومفيش مخرجين بيحبوا يسندوا لها بطولات رغم أنني كنت أمثل ثلاثة وأربعة أفلام في السنة، وأثناء هذا الوقت مرضت أمي قبل اعتزالي بعام، وبدأت رحلة التأمل وإعادة الحسابات مع نفسي، أدركت أن المرض ليس له ميعاد، من هنا شعرت أن الحياة ليس لها أمان”.

عاشت مديحة كامل بعد اعتزالها حياة أكثر هدوءً وطمأنينة مع ابنتها وزوج ابنتها، وتقبلت إصابتها بمرض سرطان الثدي بصبر وإيمان، وظلت تعاني من آلامه في السنوات الأخيرة، ورغم آلام المرض كانت حريصة على أنشطتها الدينية والخيرية والاجتماعية، وكل هذا بعيدًا عن الأضواء وبريق الإعلام والشهرة والنجومية، وكانت تدعو الله دائمًا في صلاتها أن يكون رحيلها في شهر رمضان، وأن تموت في فراشها، وبالفعل استجاب الله لدعائها، وفي منزلها يوم 13 يناير 1997 الذي صادف الرابع من شهر رمضان توفيت مديحة كامل بعد أن صلت صلاة الفجر جماعة مع ابنتها وزوج ابنتها.

حياة قنديل :
——————-
عندما ظهرت الفنانة حياة قنديل على شاشة السينما في أوائل السبعينات من خلال فيلم رجال في المصيدة، لفتت الأنظار إليها بحضورها وموهبتها، مما جعل المخرج حسين كمال يختارها لأداء دور إحدى بنات الفنانة فاتن حمامة في فيلم امبراطورية ميم، لتتوالى أعمالها بعدها، وتصبح قاسمًا مشتركًا في العديد من أفلام السبعينات مثل السكرية ودائرة الانتقام وأين عقلي والمذنبون وسونيا والمجنون.

وعلى الرغم من أنها لم تصل للبطولة المطلقة، وكانت معظم أدوارها بطولة ثانية، إلا أنها نجحت في إثبات موهبتها الفنية.

وفي أوائل الثمانينات، وتحديدًا عقب اشتراكها في فيلم وادي الذكريات عام 1981، قررت حياة قنديل الابتعاد بشكل كامل عن الوسط الفني، وكان عمرها في ذلك الوقت 32 عامًا فقط، وفي حوار لها عقب اعتزالها، ذكرت أنها اتخذت هذا القرار لرعاية بيتها وأسرتها قائلة “ليس هناك أفضل من المكوث في بيتي مع زوجي وابنتي، حتى ولو كان البقاء في الاستديو لساعات طويلة”، مضيفة أن زوجها الفنان فكري أباظة لم يكن له دورًا في اعتزالها قائلة “هو مظلوم تمامًا في هذا الاتهام، فهو ليس له علاقة باعتزالي الفن”.

نورا  :
——————
جمالها الهادىء.. رقة ملامحها.. موهبتها الفنية كانوا جواز مرورها لعالم النجومية، إنها الفنانة نورا التي بدأت مشوارها الفني مبكرًا منذ الطفولة، واستطاعت أن تكون إحدى نجمات السينما في الثمانينات من القرن الماضي، ووقفت أمام أهم النجوم مثل عادل إمام وأحمد زكي ومحمود عبدالعزيز، بالإضافة لـنور الشريف الذي شكلت معه دويتو فني في العديد من الأعمال منها العار وجري الوحوش وضربة شمس.

وفي عز نجاحها وشهرتها، قررت نورا اعتزال الفن بشكل نهائي بعد تقديمها آخر أفلامها الهاربان عام 1993، وكان عمرها 37 عامًا، وقيل حينها أنها اعتزلت عقب حضورها عدة دروس دينية دعتها إليها بعض الفنانات المعتزلات مثل شمس البارودي وهناء ثروت وغيرهم.

وعلى الرغم من الاعتزال وارتداء الحجاب، إلا أن الفنانة نورا لم تصرح بأن الفن حرام، أو تعلن تبرؤها من أعمالها التي قدمتها، وقد كرست حياتها بعد الاعتزال للعمل الخيري، بالإضافة لرعاية بنات شقيقتها بوسي، مي وسارة، ورفضت كل العروض التي قُدمت لها للعودة مرة آخرى لعالم الفن، وكان آخرها العام الماضي، عندما عرضت عليها إحدى القنوات العربية تقديم برنامج ديني بمقابل مادي كبير، ولكنها رفضت بشكل قاطع.

هناء ثروت :
———————
عندما يُذكر اسم الفنانة هناء ثروت، نتذكر على الفور قصة اعتزالها، أكثر من تذكرنا لأعمالها الفنية، فعلى مدار مشوارها الفني لم تقدم هناء ثروت سوى 6 أفلام وبعض المسلسلات التليفزيونية أشهرها أولاد آدم، وكان آخر أعمالها مسلسل إشراقة القمر موعدنا عام 1987، حيث أعلنت بعده اعتزال التمثيل مع زوجها الفنان محمد العربي، وارتدت النقاب.

وعلى الرغم من أن الفن أعطى هناء ثروت الشهرة والأضواء، إلا أنها هاجمت الوسط الفني بشدة عقب الاعتزال، فقالت في حوار قديم لها “وجدت أن الأدوار التي تصل بيّ إلى النجومية بعيدة كل البعد عن الأخلاقيات التي تربيت عليها، فكان عليّ إما أن أقدم أدوار الإغراء أو أرفض، لذلك كان لابد أن أبعد عن هذا الطريق، فهذا الفن يحتاج إلى ممثلة سهلة، وأنا لا اعتبر نفسي ممثلة سهلة، فلم يكن لدي استعداد أن أقدم دورًا يخجل منه ابني أو ابنتي، وهو ما أنشأ بيني وبين الفن جدارًا وسورًا عاليًا، وهو ما جعلني أترك هذا العالم، بل أعيد التفكير في حياتي كلها من جديد”.

وقد اتجهت هناء ثروت عقب الاعتزال للأعمال الدينية والخيرية، فحصلت على إجازة في حفظ القرآن الكريم من الأزهر، وافتتحت دار للأيتام وتحفيظ القرآن، كما قيل أنها كانت سببًا في اعتزال العديد من الفنانات منهم شهيرة، نورا، وأخيرًا حنان ترك.

نسرين  :
—————-
لم تختلف قصة اعتزال نسرين كثيرًا عن باقي الفنانات المعتزلات، حيث كان الالتزام الديني سببًا في الابتعاد والاعتزال، وقد اشتهرت نسرين بالعديد من الأدوار المميزة في السينما والتليفزيون، ففي السينما يعد الحفيد أشهر أعمالها، أما في التليفزيون فقدمت مجموعة من المسلسلات الشهيرة مثل الشهد والدموع وصيام صيام ورحلة السيد أبو العلا البشري. وقد أعلنت نسرين اعتزالها في بداية التسعينات، ضمن موجة الفنانات المعتزلات، وعقب اعتزالها هاجمت الوسط الفني كما فعلت هناء ثروت، فقالت في حوار لها “لم أشعر يومًا أنني راضية عن نفسي، فقد كان المجال الفني يختلف تمامًا عن طبيعتي، فأنا أشعر أني غيرهم، والحقيقة لم أستطع أنا وزوجي محسن محي الدين أن نتلاءم مع الوسط الفني، فوجدت نفسي أشعر بالضيق من الاستمرار في هذا المجال الغريب عني، إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة”.

كريمة  :
—————
كان جمالها جواز مرورها لعالم السينما، فعقب حصولها على لقب ملكة جمال مصر عام 1955، اتجهت إليها أنظار المخرجين والمنتجين للاستعانة بها في أعمالهم، نظرًا لجمالها ورقة ملامحها وقوامها الرشيق.. إنها الفنانة كريمة أو فاتنة المعادي، وهو اللقب الذي اشتهرت به داخل الوسط الفني.

بدأت كريمة مشوارها السينمائي من خلال فيلم إزاى أنساك مع صباح وعبدالسلام النابلسي، وفي العام التالي قدمت دورًا صغيرًا في فيلم الملاك الصغير مع زبيدة ثروت ويحيى شاهين، كما اشتركت في بعض الأفلام الآخرى، وكان أشهر أفلامها على الإطلاق حلاق السيدات، حيث قدمت دور البطولة أمام عبدالسلام النابلسي، وفي نفس العام قدمت فيلمين آخرين هما حايجننونى مع إسماعيل يس وسامية جمال، ثم الغجرية مع هدى سلطان وشكري سرحان، وأعلنت بعده اعتزال التمثيل نهائيًا، بعد مشوار فني قصير جدًا استمر 4 سنوات فقط، وأثمر عن 9 أفلام سينمائية.

اتخذت كريمة قرار الاعتزال لكي تتفرغ لرعاية بيتها وزوجها الفنان محمد فوزي، حيث كانت زوجته الثالثة التي استمرت معه منذ عام 1959 وحتى وفاته عام 1966، وكانت مثالًا للزوجة المخلصة المتفانية، وقد وقفت بجانبه في محنته المرضية، حتى أنها حصلت على دورة في التمريض لكي تقوم برعايته بنفسها، وعقب وفاته، رفضت كريمة العودة للتمثيل مرة آخرى، وعاشت حياتها في هدوء حتى توفت عام 2005.

إيمان  :
—————-
الفنانة إيمان اعتزلت الفن  بسبب زوجها الألماني الذي أحبته، وضحت من أجله بالفن، وبحياتها في مصر.

وكانت إيمان إحدى نجمات السينما المصرية طوال الخمسينيات، ووقفت أمام كبار النجوم مثل عبدالحليم حافظ الذي قدمت معه أيام وليالي، وفريد الأطرش وشاركته بطولة قصة حبي، وأحمد مظهر من خلال فيلم أنا بريئة، وأحمد رمزي وسعد عبدالوهاب في علموني الحب، وغيرهم من النجوم.

ولم تقتصر نجومية إيمان على مصر فقط، إذ اشتركت في بعض الأفلام العالمية، مثل الفيلم الألماني روميل ينادي القاهرة، الذي جسدت فيه دور الراقصة حكمت فهمي، وفيلم الفتاة الرقيقة الذي حقق نجاحًا باهرًا، وكُرمت عنه في ميونيخ. وأثناء وجودها في ألمانيا، تقابلت مع المهندس الألماني ماكس شلريت، عندما أقامت زوجة منتج الفيلم الألماني حفل عشاء، وجمع الحب بينهما، واتفقا على الزواج، فقررت إيمان – التي كانت ملء السمع والبصر في ذلك الوقت- التضحية بنجوميتها، واعتزال الفن بشكل نهائي، وبالفعل تزوجت ماكس، واستقرت معه في ألمانيا. ومنذ عام 1963 وحتى الآن، تعيش إيمان حياة هادئة مع زوجها وأبنائها، وتأتي لمصر في زيارات كل فترة. 

***  اتمنى ان  المقالة  قد أعجبتكم .....وسوف انقل لكم غيرها تحت عنوان ” مقالة اعجبتنى ” اذا اردتم ...و سلامى لكم .

وردة لبنان

2014-04-30 17:07:00

ألف شكراستاذ طارق على المقاله الرائعه والمعلومات المفيده .. والله يعطيك العافيه ...

أحمد / لبنان

2014-04-30 19:01:13

الله على مقالاتك استاذنا الرائع ... بسلمو دياتك

رشدي السيوفي / مصر

2014-04-30 21:55:36

مقاله رائعه زي ما عودتنا ربنا يديك الصحه .. الف شكر

محمد / المانيا

2014-04-30 21:57:49

شكرا جزيلا أ.طارق على مقاله اعجبتني وأتمنى أن تمتعنا بالمزيد

طارق السويسى

2014-05-01 10:45:20

شكرا أصدقائى الاعزاء ...و اتمنى دائما ان انول رضاكم و أن اراكم دائما بخير .....و عقبال عودة باقى الاصدقاء الاعزاء ...فيروز و هدى صادق و حنان من حنين و شاجوان و ام نرمين و على العراقى و جميع المتابعين الكرام .

زهره العراق

2015-10-12 23:34:39

الله يرحمهم جميعا

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 8 + 8

السيرة الذاتية:

أخبار الرئيسية: