جولولي | رواية أثارت اللغط حول إحسان عبدالقدوس وصنّفته ككاتب جنسي
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - Gololy

دومًا ما اتُهم الأديب المصري إحسان عبدالقدوس بإثارة الغرائز وبأن كتاباته لا تستهدف سوى المراهقين الحالمين بالحب والجنس، وتزايدت تلك الادعاءات بعد ظهور روايته «لا أنام»، والتي جسدتها على الشاشة الفضية الفنانة فاتن حمامة.

إحسان علّق على تلك الادعاءات، خلال حوار صحفي له مع مجلة «الكواكب» عام 1958، وقال أن تلك الاتهامات ليست وليدة تلك اللحظة، بل إنه ليس أول من اتُهم بذلك، وسبقه إليها توفيق الحكيم وبلزاك وفيكتور هوجو.

وأضاف الأديب المصري: «فور الانتهاء من «لا أنام» وعرضها للجمهور قام الحاسدون ودقوا الطبول وهاجموني واتهموني بإثارة الغرائز، وأرجعوا نجاح القصة إلى «الجنس»؛ فقد حاولوا العثور على ثغرة أخرى لينفذوا منها إلى القصة، ولمّا فشلوا وأعياهم البحث قالوا: الجنس، الإباحية،الخروج على التقاليد، ....».

واعترف عبدالقدوس أن الفيلم يحوي دراسة للجنس في بعض جوانبه «وكان لزامًا عليّ ألا أهرب من تحليل هذه المواقف بل مواجهته بشجاعة، ودراسة الجنس واجب من واجبات الكاتب لا يستطيع أن يتجاهله وإلا تنقص القصة».

وأكد أنه عقد لقاءً أدبيًا رفيع المستوى مع عمالقة الأدب المصري مثل: طه حسين، وتوفيق الحكيم، ويوسف السباعي، وأجمعوا على أن «لا أنام» من الأدب الرفيع، وكتب الحكيم مقالًا طويلًا يمتدح فيها القصة، وقال أنها من الأدب الواقعي «وأنا يكفيني رأي هؤلاء الكبار».



عدد التعليقات (8)

علي كامل / العراق

2014-06-11 18:05:56

ورغم ما أثير حوله يبقى هذا الكاتب أروع من كتب عن الرومانسيه مثل : دمي ودموعي وابتسامتي . النظاره السوداء . أنا حره .الوساده الخاليه . لاأنام . شيء في صدري . الرصاصه لا تزال في جيبي وغيرها الكثير

طارق السويسى

2014-06-12 01:29:12

قرأت قصة لا انام منذ فترة طويلة ...و الحقيقة لم ارى انها  قصة جريئة او بها جنس فاضح ...لكنها  بالتأكيد بها تطاول و جراءة فى التناول الفلسفى و ذلك عندما تجادل  البطلة فى حكمة الله من خلق البشر و لماذ يتركهم يرتكبون المعاصى ثم يعذبهم بعد ذلك اذا لم يستغفروه ...و أشياء من هذا القبيل ...اما الفيلم فقد حمل ايضا بعض تلك الافكارالتى تسبببت فى هجوم البعض على احسان عبد القدوس هجوما عنيفا... و إليكم نقدا للفيلم كنت قد كتبته فى قاعدة بيانات السينما :

” يارب خذنى إليك لأسألك حكمتك فى تعذيبى ....خذنى إليك أو كف عنى العذاب لا أستريح ” ....هكذا بدأ فيلم لا أنام على طريقة النارشن narration و هى التعليق على أحداث الفيلم او التعريف بأبطاله و هى طريقة استخدمتها الفنانة فاتن حمامة فى كثير من أفلامها منها موعد مع الحياة و موعد مع السعادة و طريق الأمل و نهر الحب ...و تدور أحداث الفيلم حول الفتاة المراهقة نادية لطفى الذى إنفصل ابواها بالطلاق و عاشت معه تخدمه و ترعاه حتى أحست أنها مسئولة عنه ..فقد تعلقت به تعلقا شديدا كما فى أحداث قصة ألكترا التى كانت تحب اباها حبا جما ..و مقابل الفتاة ألكترا الفتى اديب الذى كان يحب أمه بنفس الدرجة ...و تصدم نادية عندما تعلم أن اباها سوف يتزوج مجددا ...فهى ترى أنه ليس فى حاجة الى الزواج طالما هى تقوم بخدمته و الاهتمام بشئونه...و تشعر نادية بالغيرة الشديدة  فهى تعانى من رغبة داخلية فى ايذاء الآخرين و ترجع ذلك لانها كانت محرومة من حنان و عطف أمها ...فتحيك المؤامرات ضد زملائها بالمدرسة و تتسبب فى ايذاء الآخرين ...معتمدة على وجهها البرئ الساذج ...و لذلك استخدمت اسلوبها الشرير فى الوقيعه بين اباها و زوجته صفية متهمة اياها بأنها على علاقة بعمها ...و بالفعل تتسبب فى طلاقها ...و تشعر نادية بالندم بعد ذلك و تجد صعوبه فى الاستسلام للنوم فهى تدرك جيدا برأتهما...و تتورط نادية فى علاقة مع رجل أكبر منها فى السن و تقع فى حبه و لكنه يتزوج من طليقة والدها صفية فتشعر بالغيرة و الندم ...و تضطر أن تزوج والدها لزميلتها بالمدرسة الفتاة اللعوب كوثر و التى تقبل بالزواج منه لثرائه رغم انها على علاقة بسمير عشيقها ...و تحتار نادية من تلك المرأة الخائنة فهى تخشى على والدها من الاعتراف عليها خوفا عليه من الصدمة مجددا و لكن كوثر تكون أكثر دهاءا منها ومكرا فتورطها فى الزواج من سمير حتى تضمن بوجوده بجانبها ...وهنا تلجأ نادية لعمها الذى ينصحها بالبوح بالحقيقة كلها و بالفعل فى يوم زفافها ترفض اتمام القران و تبوح لوالدها بكل شئ و لكنها تحترق نتيجة شمعة سقطت على فستان فرحها و تتشوه و تعترف لوالدها بالحقيقة كلها و أن صفية و عمها مظلومين و هى التى دبرت تلك المكيدة ..فيسامحها والدها و يطلب منها أن يبدأوا حياتهم من جديد ...و ينتهى الفيلم بالنارشن ايضا فتقول فاتن :”  يارب لا تتركنى للضلال و لاتتخلى عنى للخطيئة و أجعل الخير ينتصر فى على الشر ...يارب ألهمنى راحة الضمير حتى أستطيع أن أنام ” ...وهكذا كانت نهاية  فيلم يعتبر من كلاسيكيات السينما المصريه و حقق نجاحا كبيرا وقت عرضه حتى أنه عرض فى سينمات الدرجة الاولى بعد سنوات طويلة من عرضه الاول ...و لكن هناك بعض السقطات التى وقع فيها الفيلم أحب أن أشير عليها ...منها كلمة” أسالك حكمتك فى تعذيبى”  و هى هنا تخاطب الله عز و جل و لا ينبغى بالطبع أن تسأل الله فى ذلك فهو يسأل و لا يُسأل ...ثم عدم ظهور أمها طوال أحداث الفيلم و لو فى مشهد واحد رغم التأكيد على أنها على قيد الحياة ..ففى حفلة زفافها لم تظهر و عندما أحترقت لم نشاهدها ...وهى سقطة من مخرج الواقعية صلاح ابو سيف و كان من الاولى اختفائها بالموت مثلا طالما ليس لها أحداث مؤثرة فى الفيلم ...ثم زواج والدها من زميلة ابنته بالمدرسة ليس    واقعيا فكيف يتزوج من فتاة فى سن ابنته ...و لقد اعترضت الرقابة و النقاد وقت عرضه على بعض مشاهده ...منها ذهاب فتاة مراهقة لمنزل رجل أعزب ومشاهد القبلات بينهم و تبديل ملابسها المدرسية بملابس اخرى بالمصعد كأنها تعلم الفتيات كيفية التحايل على القيود ..فضلا على المكائد التى تقوم بها لخراب البيوت ...بقى أن تعلم أن فاتن حمامة رفضت القيام ببطولة هذا الفيلم لآنه دور لفتاة شريرة و هى تعودت فى أفلامها على أدوار الفتاة المنكسرة و الملغوبة على أمرها و خشيت من كره الجمهور لها و لكن المخرج اقنعها بأنه لابد من أن تغير من أدوارها و لا تحبس نفسها فى دور و نمط واحد ...و عندما حضرت العرض الأول للفيلم سمعت سباب الجمهور لها فعاتبت المخرج و أكدت له ظنونها فأجابها إن هذا الهجوم يؤكد نجاحك فى أداء الدور ...و لكنها رغم ذلك قررت عدم أداء ادوار الشخصيات الشريرة بعد ذلك وهذا ما حدث ..و معلومة أخرى احب أن اضفها ..هى اختيار الفنانة نادية لطفى لاسم بطله القصة كأسم للشهرة لها لان اسمها الحقيقى بولا محمد شفيق وذلك لاعجابها بالقصة و بطلته فضلا عن اعجابها بكتابات المؤلف احسان عبد القدوس الذى برع فى الغوص فى مشاكل امرأة و همومها ...و أخيرا كان اداء الابطال جميعهم على مستوى عالى من الاتقان  و قد حصلت مريم فخر الدين على جائزة عن دورها فى هذا الفيلم و كانت الموسيقى التصويرية مناسبة تماما لاحداثه وتمكن صلاح ابو سيف من الامساك بكل مشاهد الفيلم مع استخدامه للألوان استخداما معبرا ... ليبقى بعد ذلك فيلم لاأنام علامة هامة فى تاريخ السينما المصرية .

وردة لبنان

2014-06-12 10:22:31

يسلمو دياتك استاذ طارق على التحليل أنا بحب هالفيلم كتير

هدى صادق

2014-06-12 10:24:29

شكرا لك استاذ طارق على النقد الرائع  ..حضرك بجد تستحق تكون ناقد فني مثل ما كنت حابب

طارق السويسى

2014-06-12 13:41:41

شكرا لعروس السعودية/ هدى صادق..... و لعروس لبنان / وردة .....ربنا يبارك لكم .

Sarrazine80

2014-06-12 16:25:27

الفيلم والرواية عبارة عن نسخة تم تمصيرها من الرواية الشهيرة bonjour tristesse للكاتبة الفرنسية Françoise sagan. يعني فكرة مسروقة كالعادة.

رشدي السيوفي / مصر

2014-06-13 00:29:41

شكرا ليك استاذ طارق ....نقد فمحله وحضرتك بتحلل بشكل أكاديمي ومنطقي رائع  .. ربنا يباركلك

جلال-لبنان

2014-06-15 17:20:02

شكراً أستاذ طارق ، للأسف قرأت هذا النقد مؤخّراً ، بالفعل كمت قالت الأخت هدى تستحقّ أن تكون كبير النقّاد ، و أذكر أ. طارق  (يمكن ذكرت التعليق في السابق)انّ الممثلة مريم فخر الدين ذكرت في إحدى مقابلاتها أنّها كانت مرشّحة للبطولة قبل فاتن حمامة..

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 7 + 3

السيرة الذاتية:

أخبار الرئيسية: