جولولي

اشترك في خدمة الاشعارات لمتابعة آخر الاخبار المحلية و العالمية فور وقوعها.

علوي أمين لـGololy: مللنا من الصبر على هؤلاء في الأزهر.. وأقول لداعش نحن على استعداد للشهادة

الثلاثاء 09 سبتمبر 2014 | 08:47 صباحاً
القاهرة - عاطف عبد اللطيف
70
علوي أمين لـGololy: مللنا من الصبر على هؤلاء في الأزهر.. وأقول لداعش نحن على استعداد للشهادة

تجدد المخاوف من تجدد أعمال العنف في جامعات الأزهر مع بداية العام الدراسي على غرار ما حدث العام الماضي، خاصة في ظل ظهور حركات جديدة مثل «كتائب حلوان» و«ضنك».

هذه المخاوف دعت الدكتور علوي أمين –عميد كلية الشريعة والقانون الأسبق بجامعة الأزهر- إلى توجيه رسالة إلى المهندس إبراهيم محلب –رئيس مجلس الوزراء- عبر حواره لـGololy.

وتحدث الدكتور علوي أمين في حواره عن تفاقم أزمات المياه والكهرباء والغاز والتموين، ودور الوفود الشعبية وتيار الاستقلال في شرح ما يحدث في مصر أمام العالم، والمخاوف من دعوات الإضراب الجزئي الذي دعا لها الإخوان في 30 أغسطس.

كما كشف قراءته لانتشار الفكر التكفيري وممارسات «داعش» الإرهابية بالعراق، وخطرها على مصر، ودور المساجد في توعية المصريين من انتشار أفكار التشدد والتطرف.

بداية: مع قرب بداية العام الدراسي الجديد، هناك مخاوف من تجديد طلاب الإخوان العنف في جامعات الأزهر؟

أحب أن أقول لرئيس الوزراء إبراهيم محلب "اتق الله في مصر وفيما أنت مستخلف عليه"، وأمر بتوقيع أقصى العقوبات على المخربين والعابثين ولا تأخذك فيهم رأفة ولا شفقة، فمن يذهب ليتعلم فمليون أهلا وسهلا به على الرحب والسعة، أما من ينشدون تخريب المؤسسة الأزهرية فلا مكان لهم إلا السجون، لقد مللنا العلاج والتحذير والصبر، ومع بداية العام الدراسي يجب أن يكون للعنف في جامعات الأزهر نهاية.

البعض يرى مع تفاقم أزمات المياه والكهرباء والغاز والتموين، أن الرئيس السيسي لم يقدم حلولا لأزمات شديدة في الدولة؟

الأزمات لا تحل بين يوم وليلة، ولكن لها وقت وميعاد وتأخذ مراحلها، وهل يعقل أن يتم التخلص من إخفاقات وبوار وكساد لأكثر من 30 عاما في عام واحد ليس من المعقول، وأنا أري الرئيس عبد الفتاح السيسي هو الرجل المناسب لهذه المرحلة الذي يجب أن نستثمره لصالح مصر والعرب والإسلام، وهذا الرجل يحظي بمحبة بشرية لأن الله عز وجل يحبه ويشهد الله عز وجل أنه لم يسعى للمنصب بقدر ما سعي المنصب إليه بعد رجاءات المصريين له بقبول الترشح للرئاسة.

رغم الأزمات الداخلية ومخاطر الإرهاب في الداخل والخارج، هل تتوقع قدرة السيسي على الخروج بالبلاد إلى بر الأمان؟

جرت العادة "أن إيد واحدة مبتصقفش"، ولن يستطيع قائد واحد بمفرده أن يلعب دور البطل منفرداً فهذا في أفلام الخيال العلمي الأمريكي، أما في الواقع فكل في مكانه يجب أن يكون كالرئيس "السيسي" في حبه وانتمائه للدولة، ولا نريد تواكلا وألا نعلق الشماعة على أخطاء الآخرين ونصلح من أعمالنا ونتوجه للأمام دون تذمر مع تطبيق الإصلاحات الاقتصادية.

كيف تفسر إصرار الإخوان على انتهاج العنف ومحاولات إفشال المشهد؟

أحب أن أؤكد أن الإخوان والأمريكان وقطر وتركيا يريدون الانتقام أولا من شخص الرئيس عبد الفتاح السيسي لأنه من أفشل مشروعهم وفوت عليهم فرصة تفكيك الدولة ولذلك يصر تحالفهم الدولي بأموال قطر وأمريكا على إفشال المشهد بكل وسائل الإعلام المسموعة والمرئية وحتى على مواقع التواصل الاجتماعي وهي الوسائل التي حذر الرئيس "السيسي" منها في لقائه برؤساء تحرير الصحف المصرية، وبالتالي لا خير يرجي من جماعة الظلام والإظلام، كما أرفض التصالح أو مجرد عرضه عليهم أو تلقيه منهم لأنهم كاليهود لا عهد لهم.

هل هناك مخاوف من دعوات الإضراب الجزئي الذي دعا له الإخوان وأتباعهم؟

سيرد كيدهم في نحرهم وسيبوءون بالخيبة والخسران في الدنيا والآخرة إن لم يعودوا ويتوبوا عما يفعلونه ويدبرونه، ودعوات الإضراب جزئيا أو كليا تتعارض مع مصلحة البلاد والعباد، وأنا أحذر من العبث بمقدرات الدولة، وأناشد الشباب ألا ينساقوا وراء الكلمات الرنانة والخداعة لأناس عهدوا الكذب وامتهنوه بل وصاروا يصدقون أنفسهم، ودعوات 30 أغسطس ستفشل وتذهب ريحها كما فشلت دعوات كثيرة سابقة.

كيف تقرأ انتشار الفكر التكفيري وممارسات "داعش" الإرهابية بالعراق، وخطرها على مصر؟

بتنا نعاني في مجتمعاتنا العربية من انتشار أفكار الظلام والتكفير والعودة للوراء، وهي أفكار وسموم ردائها ومضمونها "السم الناقع"، الذي يهدد المسلمين في كل مكان، ويجب على الدول العربية التي ما زالت تحتفظ بمقومات الدولة الكاملة أن تتوحد مع مصر من أجل مواجهة الإرهاب والتخلص من الأفكار التكفيرية ووضع حد لفكر التكفير واستحلال الدماء والأرواح، وأقول للدواعش "لن ينال من الدين أحد، لأننا على استعداد للاستشهاد في سبيل إعلاء كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله"، ولكن لا تزايدوا على الدين وتصموه بالإرهاب زورا وبهتانا.

كيف ترى دور المساجد في توعية المصريين من انتشار أفكار التشدد والتطرف؟

عانت المنابر في فترات سابقة من اعتلاء الجهال ممن سموا أنفسهم شيوخ ومنهم من هو خريج كليات الزراعة والإعلام ومنهم الحرفيين وليسوا "من خريجي الأزهر"، وأصبحوا يفتون بغير علم ويقولون ما لا يعلمون، ولكن بحمد الله استطاع الدكتور محمد مختار جمعه وزير الأوقاف أن يعيد للمنبر رونقه ومكانته ويحكم السيطرة على المساجد وأدعو الله أن يظل في موقعه.

كأحد قادة تيار الاستقلال، كيف ترى دور الوفود الشعبية في تبصير الدول الأوربية بما يحدث في مصر؟

استطعنا السفر إلى دول أوروبية كثيرة لتوضيح المشهد في الداخل ففي روسيا على سبيل المثال، كانوا يصنفوا الإخوان كجماعة إرهابية دون أن يفهموا أهمية ثورة 30 يونيو، وعندما وضحنا لهم المشهد أكدوا على عودة السياحة بشكل فوري إلى المدن المصرية، وهذه من مكاسب زيارات الوفود الشعبية.