جولولي | قصة هروب حسن عابدين من حكم الإعدام
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - Gololy

الفنان الراحل حسن عابدين، هرب من حكم الإعدام وهو في عمر الـ17 عامًا، بعد انضمامه إلى المقاومة في فلسطين عام 48 بعدما قتل جنديين من الصهاينة، ولم يخرج من المحكمة إلا بعد تهديد فدائي آخر بتفجير نفسه داخل القاعة إن لم يتم الإفراج عنه وعن زملائه.

عابدين عشق التمثيل رغم شدة الوالد، الذي كان من كبار أعيان البلد، و مارس التمثيل سرًا دون أن يعرف أحد سوى والدته، وقد تطوع عابدين وهو في سن الـ21 في الجيش عقب ثورة يوليو52، و انضم إلى المسرح العسكري بصحبة حسن حسني ليلعب أول أدواره في مسرحية عن الاستعمار الفرنسي من تأليف جمال عبدالناصر نفسه، لكنها ألغيت ولم يكتب للنجم الشاب أن يلعب دور « كليبر» الذي كان مرشحًا له.

انضم بعدها لفرقة يوسف وهبي وقدم عدة مسرحيات لم تصور فنسيها الناس، و تعرف عليه الجمهور للمرة الأولى، من خلالا مسرحية «نرجس»، التي لعب فيها دور والد زميلته سهير البابلي، وهو في سن الـ 44 وبعد ما يقارب ربع قرن من التمثيل بعيداً عن الأضواء.

كان المتطوع قد ترك الخدمة في الجيش وصار التمثيل ميدانه الوحيد، وعلى الرغم من هذا لم يحب السينما أبداً، قدم فيها ما يزيد عن 15 فيلماً مثل «الشيطان امرأة»، و«العذاب فوق شفاه تبتسم»، ولكنه لم يعتبرها أبدًا معركته الخاصة وترك فيلم «درب الهوى» تحديدًا طعنة في روح الفنان الذي خدعه المخرج حسام الدين مصطفى وحذف الكثير من مشاهده ليقدم الشخصية كما يريدها وليس كما كانت في السيناريو وقدمها حسن عابدين، لدرجة أنه رفض بعد هذا مشاهدة الفيلم وكان يكسر أي شريط فيديو له.

صار حسن عابدين نجمًا في منتصف السبعينيات، وصار صانع النجوم المسرحية الأول في مصر في تلك الفترة جلال الشرقاوي منتجًا له وقدم معه العديد من المسرحيات أمثال «افرض» و«قسمتي»، «على الرصيف»، و«بلوتيكا».

ثم رحل بعدها بـ9 سنوات مصابًا بسرطان الدم، رحل بعد أن أصيب بالاكتئاب عقب الهجوم الشرس الذي تعرض له عقب حملة إعلانات «شويبس» والتي رفض بعدها عروض إعلانات كثيرة بسبب هذا الهجوم، رحل ولم يتصالح مع السينما التي قررت أن تصالحه للمرة الأولى بجائزة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن فيلم «عنبر الموت» بعد وفاته بأيام قليلة.



عدد التعليقات (5)

طارق السويسى

2014-11-08 13:23:26

السيرة الذاتية للفنان حسن عابدين :
=====================
ولد حسن عابدين  بمحافظة بني سويف في 21 من أكتوبر 1931م ......تطوع  وهو في سن الـ21 في الجيش عقب ثورة يوليو52، ثم انضم إلى المسرح العسكري بصحبة حسن حسني ليلعب أول أدواره في مسرحية عن الاستعمار الفرنسي من تأليف جمال عبدالناصر نفسه، لكنها ألغيت ولم يكتب للنجم الشاب أن يلعب دور « كليبر» الذي كان مرشحاً له.....انضم بعدها لفرقة يوسف وهبي وقدم عدة مسرحيات لم تصور فنسيها الناس.

ومن على خشبة المسرح وفي مسرحية « نرجس» التي لعب فيها دور والد  سهير البابلي تعرف الجمهور للمرة الأولى على حسن عابدين عام 75 وهو في سن الـ 44 وبعد ما يقارب ربع قرن من التمثيل بعيداً عن الأضواء.

كان المتطوع قد ترك الخدمة في الجيش وصار التمثيل ميدانه الوحيد، وعلى الرغم من هذا لم يحب السينما أبداً، قدم فيها ما يزيد عن 15 فيلماً مثل «الشيطان امرأة»، و« العذاب فوق شفاه تبتسم»، و«على من نطلق الرصاص»، «الأنثى والذئاب»، «المطلقات»، و«سنة أولى حب» و«فيفا زلاطا»، و«درب الهوى»، «عودة ريا وسكينة» .
صار حسن عابدين نجماً في منتصف السبعينيات ...... وقدم  العديد من المسرحيات مع المخرج جلال الشرقاوى  أمثال «افرض» و«قسمتي»، «على الرصيف»،«بلوتيكا».

لكنه كان دائماً أبداً يكره الخروج عن النص، ربما بحكم تربيته صغيراً في بيت يلتزم كثيراً بالقواعد وحتى مواعيد الطعام وفترة شبابه العسكرية المنضبطة، لدرجة أنه هدد يوماً بالانسحاب من مسرحية بسبب خروج حسين الشربيني ووحيد سيف عن النص، ولم يعد إلا عندما وعدا بعدم تكرار هذا الفعل.

وتُعتبر مسلسلات حسن عابدين، من أبرز ما أنتجه التلفزيون خلال حقبة الثمانينيات، ويأتي في مقدمتها مسلسل «فيه حاجة غلط»، الذي حقّق نجاحاً كبيراً، وكذلك مسلسل «أنا وانت وبابا في المشمش» و «أهلا بالسكان»، و«نهاية العالم ليست غدًا»، و«آه يا زمن»، و«أرض النفاق».
في عام 1980 وأثناء تقديم المسرحية الشهيرة «عش البلبل» أمام محمد نجم وخلال إجازة قصيرة قضاها حسن عابدين في الحجاز من أجل العمرة تم طرده من أمام القبر النبوي الشريف بسبب عمله، طرده جندي غاضباً، فخرج باكياً ناوياً على الاعتزال، ولم يُعده إلى العمل إلا صديقه الفنان إبراهيم الشامي الذي اصطحبه للشيخ الشعراوي الذي أشاد بأعماله وطالبه بالعمل.
توفي فى 5 نوفمبر 1989م .

جلال-لبنان

2014-11-09 08:48:29

الله يرحمه، ممثل قدير ومن أجمل مسلسلاته أهلاً بالسكان وأنا وانت وبابا في المشمش واستغربت حكاية طرده من أمام قبر الرسول عليه الصلاة والسلام، وأمّا بالنسبة لدوره في فيلم درب الهوى فبرأيي ولا أعرف إذا توافقني أ.طارق أنّها سقطة في مشواره الفني لأنّ الفيلم كلّه لم يكن يليق بحجمه كممثل قدير ومحترم وبالنسبة لقصّة الخروج عن النّص هل برأيك أ.طارق أن على الممثل احترام النص وعدم الخروج عنه ؟ لإن صراحة شاهدنا بعض المسرحيات التي خرج ممثليها عن النص فقط للإستحواذ على تصفيق الجمهور وقد بدؤوها على ما أعتقد بعد ما فعله عادل إمام في مسرحيته الواد سيد الشغال، فما تعليقك ؟

ادوارد

2014-11-09 11:10:12

شكرا للمعلومات استاذ طارق .. الله يرحمه كان ممثل محترم .

طارق السويسى

2014-11-09 13:23:16

شكرا أ. جلال و أ. ادوارد على تعليقاتكم .... اما بالنسبة لفيلم درب الهوى فهو بالفعل كان سقطة للفنان حسن عابدين و اعلن انه نادم اشد الندم على اشتراكه فيه ...و هذا الفيلم كان قد أثر ضجة كبرى عند عرضه و منع من العرض لفترة و كان من بطولة احمد زكى و مديحة كامل و يسرا و محمود عبد العزيز و فاروق الفيشاوى و شويكار و من اخراج حسام الدين مصطفى و كتب قصتها الكاتب اسماعيل ولى الدين ...و يحكى عن بيت للدعارة فى فترة الاربعينيات تديره شويكار مع مساعدها محمود عبد العزيز ...و يعمل به كل من يسرا التى اضطرت للعمل بتلك المهنه بعد سجن شقيقها  محمود عبد الرازق و مديحة كامل الهاربة من اهلها ...يحضر للمنزل فاروق و احمد زكى ليقع الاول فى حب مديحة و الثانى فى حب يسرا ..و تتوالى الاحداث لتقتل يسرا على يد شقيقها بعد خروجه من السجن و تقتل مديحة عشيقها  فاروق بعد ان اكتشفت انه غدر بها و كان يتظاهر بحبها لسرقة مدخرات القوادة شويكار ...و كان دور  حسن عابدين فيه هو دور  الباشا الذى يتردد على هذا المنزل المشبوه  لفك عقده حيث انه كان  يعانى نوعا من الشذوذ يعرف بالماسوشية و هى الرغبة فى ان يهان و ان يقوم احد باذلاله ...فكان يرقص و يمسك بالصاجات و يقول عاوز واحدة تهزئنى ..تهزئنى !!! ...اشارة ان الباشاوت فى هذه الفترة شخصيات منحطة رغم تظاهرهم بالتمسك بالمبادئ .....اما بخصوص الخروج عن النص فهى مشكلة المسرح المزمنة و تسببت فى  الكثيرمن المشاكل  بين الفنانين  و بعضهم  خاصة فى المسرحيات الكوميدية التجارية ...اما مسرحيات الفنان يوسف وهبى مثلا مثل راسبوتين او بيومى افندى او كرسي الاعتراف فكان مستحيلا الخروج عن النص فيها  اولا لقوة شخصية يوسف وهبى الذى كان يمنع ذلك  نهائيا و يعاقب  كل من  يخرج عن النص  و ثانيا لانها نصوص درامية لا تحتمل ذلك ....عن اننى اقول اذا كان الخروج عن النص بلا خدش للحياء و لجملة قصيرة تضحك الجمهور و تبهجهم خاصة فى المسرحيات الكوميدية التى دخل المتفرج  للمسرحية  اساسا ليضحك ... وطالما انها لا تعطل العمل ولا تخرج عن سياق المسرحيه لان النص المسرحى الكوميدى بالذات تتوالد فيه افكارا عند اداء الممثلين للمسرحيه امام الجمهورو بالتالى فالممثل هدفه نجاح المسرحية وأن يرضى المتفرج عنها  فما المانع ؟ خاصة اذا كانت المسرحية تفقد قدرتها على اضحاك المتفرجين  لضعف النص مثلا ...........و سلامى للجميع .

حلال-لبنان

2014-11-10 09:16:40

شكراً أ.طارق ، رأيك يُهمّني ودائماً آخذ به .

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 6 + 5

السيرة الذاتية:

أخبار الرئيسية: