جولولي | فاطمة رشدي كانت مهددة بالتشرد
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - Gololy

عادت الفنانة المصرية الراحلة فاطمة رشدي، إلى مغارة ذكرياتها، واصطحبت جمهورها معها في إحدى حواراتها الصحفية، والتي تحدثت فيها عن بدايتها الفنية والتي بدأت منذ كان سنها أقل من تسع سنوات.

فاطمة رشدي، قالت في حوارها لمجلة «الكواكب»: «إن والدتها تعرضت للنصب من قبل بعض السماسرة بعد وفاة والدها، لأنها كانت تنوي شراء بيت لها ولبناتها الخمس، وكانت شقيقتها تعمل في ذلك الوقت بمسرح أمين عطا الله، بالإسكندرية، وفي ليلة وصفتها بأنها ليلة لا تنسى مرضت شقيقتها وصعدت هي على المسرح لتقدم فقرتها وغنت أغنية «طلعت يا محلى نورها»، وكان الشيخ سيد درويش من ضمن الجمهور الحاضرين».

وأضافت: «بعد انتهاء الفقرة ناداها الشيخ درويش وكانت وقتها طفلة مسلوعة وبهدوم مبهدلة، كما وصفت نفسها، وأعطاها عشرة جنيهات وطلب منها أن تسافر مصر وتعمل معه في فرقته».

فاطمة رشدي حسين رياض

وتابعت: «عشرة جنيهات دفعنا منها إيجار الشقة المتأخر، وأكلنا سمك مشوي، واشترينا فساتين، وأحذية، وبعدها نزلنا في «لوكاندة» في شارع «كلوت بك»، وكان الشيخ سيد هو من يتولى المصاريف، وتكفل بنا ولولاه كنا اطردنا من الشقة ونمنا على الرصيف».

يوسف وهبي وفاطمة رشدي



عدد التعليقات (4)

طارق السويسى

2014-11-25 10:26:52

ولدت فاطمة رشدى بمدينة الاسكندرية فى 15 نوفمبر 1908 ..... بدأت حياتها الفنيه اثناء زيارتها لمسرح أمين عطا الله الذى كانت تغنى فيه أخوتها انصاف ورتيبة رشدى و تعرفت على الفنان عزيز عيد الذى علمها القراءة و الكتابه و تزوجته و اصبحت نجمة المسرح و اطلق عليها ساره برنار الشرق ثم تزوجت من المخرج كمال سليم الذى اسند اليها افضل ادوارها فى السينما و ذلك فى فيلم ” العزيمه ” و تزوجت من المخرج محمد عبد الجواد ثم من رجل أعمال من الصعيد و يقال انها تزوجته لانه كان رجلا غنيا وحتى يقوم بتمويل مسرحياتها ....قامت بعدد محدود من الافلام منها الطريق المستقيم مع يوسف و هبى و غرام الشيوخ مع يحيى شاهين و فيلم الطائشة و اخر افلامها فيلم الجسد مع هند رستم و حسين رياض .....صنف ادائها فى السينما بالاداء المسرحى و يظهر ذلك بالذات فى فيلم غرام الشيوخ .....عانت فى اواخر حياتها من التجاهل و النسيان و الفقر و عاشت وحيده فى شقة متواضعه فى مدينه السويس ....و اذكر ان الناقد الراحل  سامى السلامونى و يوسف شريف رزق الله قاموا بعمل برنامج اسمه نجوم و افلام و قرروا عمل لقاء معها و سافروا لها فى السويس ...و لكنها رفضت ان تفتح لهم الباب و قالت لهم انتم لسه فاكرنى .....امشوا من هنا مش هعمل لقاء مع حد .....و قاموا بتصوير ذلك و تسجيل صوتها من خلف الباب .....و احسوا بحرج شديد .....و قررت النقابه الاهتمام بها و بالفعل سافروا اليها و عرضوا عليها ان يقدموا خدماتهم ....و اهتم الفنانين بها وعلى راسهم فريد شوقى فطلبت ان تقوم بعمل عمرة و ان تسكن فى شقه على النيل .....و بالفعل تبرع رجل اعمال سعودى و قام بتسفيرها هلى حسابه و عملت عمرة و فرحت كثيرا بها و قالت رغم ان هناك رجالا فى عز مجدى صرفوا عليه الملايين فان رحله العمرة دى اهم من تلك الملايين .....و قامت النقابه بشراء شقة على النيل ليستفيد منها الفنانين و اذكر ان الفنانه فاتن حمامة قامت بتجهيزها و بالفعل سكنت فيها فاطمة رشدى و كانت سعيده بها للغايه و لكنها توفت بعد ثلاثة ايام فقط من اقامتها بها !!.. كانت الفنانه فاطمة رشدى تعتز كثيرا بنفسها و عندما سألوها فى احد البرامج تعتقدى من يستطيع أن يقوم بدورك فى فيلم العزيمة لو تم اعادة انتاجه ؟ ... قالت بكل ثقة روحوا دوروا على واحده من امريكا يمكن تعرف تقوم بالدور !!! ..توفت فاطمة رشدى فى 23 يناير 1996 .

جلال-لبنان

2014-11-25 15:32:08

الله يرحمها، ممثلة قديرة لم تحسب لغدر الزمن ، ولكن أ. طارق لماذا كان آخر أدوارها فيلم الجسد الذي يُعتبر بدايات البطولة لهند رستم؟ حيث عملت دور أمّها في الفيلم فلماذا لم تكمل المسيرة ؟ هل اعتزلت أم أنّه لم يتمّ عرض الأدوار عليها خاصّةً أنّها كانت تستطيع تكملة مشوارها بأدوار الأم. الله يرحمها

طارق السويسى

2014-11-25 16:57:14

أ. جـــــــــــــلال :
============
الفنانة فاطمة رشدى كانت فى الاساس ممثلة مسرح و هو المجال الذى كانت فيه ملكة متوجة ....و لكن فى السينما كانت ادوارها محدودة و كان ادائها مسرحى و مبالغ فيه خاصة ان السينما كانت لا تحتاج  لمثل هذا الاداء و لذلك  كانت غير مطلوبة كثيرا فى السينما خاصة عندما كبرت فى السن ...و أدركت هى ذلك فاعتزلت الفن  .. و كان الموقع قد  نشر مقالة منذ فترة تحت عنـوان    ”  موقف محرج تسبب في اكتئاب فاطمة رشدي حتى رحيلها ” يؤكد ان حتى مخرجين الاذاعة لم يفضلوا الاستعانه بها ....فكما تعلم ان الاداء الدرامى مكون من عدة مدارس و كانت هى من مدرسة الاداء المسرحى القديم  الذى يعتمد على الحركات الكثيرة و التشنجات و الصوت العالى و هذا كما قلت لا يتناسب مع السينما التى تحتاج الى الاداء الطبيعى او الواقعى ....و يمكنك مشاهدة جزء من فيلم غرام الشيوخ و ستجد ان اداءها مبالغ فيه جدا و اسلوبها مسرحى .....و سلامى لكم .

جلال-لبنان

2014-11-26 08:36:11

شكراً أ.طارق على شرحك الرائع وسوف أبحث عن الفيلم وأتابعه.

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 1 + 7

السيرة الذاتية:

أخبار الرئيسية: