جولولي

اشترك في خدمة الاشعارات لمتابعة آخر الاخبار المحلية و العالمية فور وقوعها.

«عدى النهار» أغنية الجرح النازف التي كتبها عبد الرحمن الأبنودي على وقع النكسة.. صور

الخميس 23 ابريل 2015 | 01:08 مساءً
القاهرة - سناء الطويلة
1116
«عدى النهار» أغنية الجرح النازف التي كتبها عبد الرحمن الأبنودي على وقع النكسة.. صور

أثناء حرب 1967 كان الفنان الراحل عبدالحليم حافظ، في مبنى الإذاعة المصرية يقدم مجموعة من الأغاني من كلمات الشاعر الراحل عبدالرحمن الأبنودي، وألحان كمال الطويل منها «ابنك يقولك يا بطل»، «اضرب..اضرب»، و«راية العرب»، وكلها أغاني حماسية لشحذ الهمم.

لكن عبدالحليم، أصيب كمعظم المصريين بصدمة كبيرة عندما علم نتيجة الحرب التي انتهت بهزيمة كبيرة للجيوش العربية، ومما عمق هذه الصدمة أن البيانات الرسمية من الإذاعة المصرية كانت تعطي بيانات عن المعركة منافية للحقيقة.

بدأ الأبنودي، تأليف هذه الأغنية من وحي اللحظة في حضور عبدالحليم، مبتدءًا بعبارة «عدى النهار»، حتى وصل إلى عبارة «أبو النجوم الدابلنين»، لكنه توقف إلهامه بعد ذلك، فاقترح عليه عبد الحليم عبارة «أبو الغناوي المجروحين»، فاستأنف الأبنودي بعد ذلك التأليف.

أسند عبدالحليم، تلحين هذه الأغنية إلى بليغ حمدي، ولم يكن قد لحن له أغنية وطنية قبل ذلك، وقد لحنها بشكل يختلف عن أغانيه العاطفية التي كان يلجأ فيها غالبًا إلى الطريقة الشعبية في التلحين.

[caption id="" align="aligncenter" width="600"] عبدالرحمن الأبنودي[/caption]

و بعد حرب1967 ، غنى في حفلته التاريخية أمام 8 آلاف شخص في قاعة ألبرت هول في لندن لصالح المجهود الحربى لإزالة آثار العدوان، وقد قدم عبدالحليم في هذا الحفل أغنية «المسيح»; كلمات عبدالرحمن الأبنودي، وألحان بليغ حمدي، وغنى في نفس الحفل أغنية «عدى النهار»، وهي أيضًا للأبنودي وبليغ، وهي واحدة من أبرز أغاني حفلات عبدالحليم على مدار تاريخه الطويل.

تقول كلمات الأغنية:

عدّى النهار والمغربية جاية

تتخفى ورا ظهر الشجر

وعشان نتوه فى السكة   شالت من ليالينا القمر

وبلدنا ع الترعة بتغسل شعرها

جانا نهار مقدرش يدفع مهرها

ياهل ترى الليل الحزين أبو النجوم الدبلانين

ابو الغناوي المجروحيين

يقدر ينسيها الصباح   ابو شمس بترش الحنين

ابدا... بلدنا للنهار... بتحب موال النهار

لما يعدي فى الدروب

ويغني قدّام  كل دار

والليل يلّف ورا السواقي  زي ما يلف الزمان

وعلى النغم ...تحلم بلدنا بالسنابل والكيزان

تحلم ببكرة واللى ح يجيبه معاه

تنده عليه فى الظلمة وبتسمع نداه

تصحى له من قبل الادان

تروح  تقابله فى الغيطان

في المتاجر فى المصانع

فى المدارس و الساحات

طالعة صحبة صفوف جنود

طالعة له رجال اطفال بنات

كل الدروب واخدة بلدنا للنهار

واحنا بلدنا للنهار بتحب موال النهار

لما يعدي فى الدروب

ويغني قدام كل دار