جولولي | «ملك روما المدلل» فرانشيسكو توتي يغادر قلعة الذئاب غاضبا
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - هاني جميعي

أبدى النجم الإيطالي المخضرم فرانشيسكو توتي، غضبه الشديد مما يحدث معه داخل جدران فريق العاصمة روما لكرة القدم، مما اضطره لوضع حدا لمسيرته مع النادي.

توتي وضع حدا لمسيرته مع ناديه روما، الذي دافع عن ألوانه على مدار 24 عاما، قبل أن يتولى مهام مدير الفريق بعد اعتزاله اللعب عام 2017، منتقدا مالكيه الأمريكيين الذين اعتبر أنهم يريدون “إقصاء أبناء روما”.

توتي قال - في مؤتمر صحفي من المجمع الرياضي “فورو ايتاليكو” وليس من مقر النادي الإيطالي، ما يؤشر إلى حجم الخلاف مع الإدارة وخصوصا الرئيس الأمريكي لروما جيمس بالوتا -: أرسلت بريدا إلكترونيا لم أكن لأتخيل أن أبعث به يوما ما.. تقدمت باستقالتي.

اللاعب دافع عن ألوان نادي العاصمة طيلة مسيرته، بدءا من الفرق العمرية (1989 حتى 1993) ثم الفريق الأول الذي خاض معه 786 مباراة وسجل له 307 أهداف بين 1993 و2017.

اللاعب الملقب بـ”ملك روما” أضاف،  حل اليوم الذي أملت ألا يحل أبدا.. إنه يوم مؤلم للغاية، مثلت ثقلا في هذا النادي، قيل لي أن قيمتي كبيرة، كلاعب أو إداري، والآن سأغادر وهذا أمر مؤلم.

وبعدما عرف بـ”الفتى الذهبي” خلال بداياته الكروية، واكتسب توتي لقب “ملك روما” عن جدارة بفضل ما قدمه خلال الأعوام الطويلة، رغم فشل فريقه في المنافسة على الألقاب بالقدر الذي يتمناه.

توتي البالغ من العمر حاليا 42 عاما قال: ثمة العديد من الأمور التي دفعتني إلى التفكير، لم يشركوني أبدا، في إشارة إلى عدم الأخذ برأيه في القرارات الإدارية والفنية، لاسيما مسألة المدرب وقرار التعاقد مع البرتغالي باولو فونسيكا الأسبوع الماضي، بينما كانت التقارير تشير الى أن توتي يفضل زميله المتوج معه بمونديال 2006 جينارو جاتوزو الذي انفصل بدوره عن ميلان.

وتابع: لا يتصلون بي إلا عندما نكون في مأزق.. لم أحصل يوما على فرصة العمل في القطاع الرياضي كما أردت، موجها سهامه الى بالوتا بالقول منذ أن جاء الأمريكيون إلى رأس الهرم في النادي، حاولوا بكل الوسائل إقصاء أبناء روما من هذا النادي، هذا هو هدف بعض الأشخاص.. لقد نجحوا، وفق ما نقلت “فرانس برس”.

وشدد توتي على أنه “ليس الوداع، بل إلى اللقاء”، موضحا “إذا جاء مالك آخر إلى روما وأراد حقا الاعتماد عليّ، سأكون مستعدا”.



عدد التعليقات (0)

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 1 + 8

السيرة الذاتية:

أخبار الرئيسية: