جولولي | هل فيروس كورونا مؤامرة؟.. رواية الرعب الصادرة عام 1981 تجيب
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - Gololy

 تسببت كثيرة تانقارير الإعلامية عن انتشاء فيروس كورونا في الصين وعدد من دول العالم، في تسليط الضوء على رواية صدرت في الثمانينيات وتحدثت عن مختبر عسكري صيني في مدينة ووهان أنتج فيروسا غامضا يصيب الجهاز التنفسي كجزء من برنامج للأسلحة البيولوجية، الأمر الذي ربطه البعض بفيروس كورونا الجديد، الذي ظهر في ديسمبر الماضي.

وبحسب “سكاي نيوز” فقد ذكر موقع “ساوث تشاينا مورنينغ بوست” أن رواية “The Eyes of Darkness” أو “عيون الظلام” للمؤلف الأمريكي الشهير دين كونتز وصدرت عام 1981، عادت للواجهة بعد تفشي فيروس كورونا في مدينة ووهان وانتشاره في عدد من دول العالم، خلال الشهرين الماضيين.

رواية “عيون الظلام” تروي قصة الأم كريستينا إيفانز التي كانت تعتقد أن ابنها توفي في رحلة تخييم، قبل أن تقودها عملية البحث إلى اكتشاف حقيقة وفاته.

كريستينا وجدت في النهاية أن ابنها ما يزال على قيد الحياة، إلا أنه محتجز داخل منشأة عسكرية، بعد إصابته بفيروس غامض أطلق عليه “ووهان- 400”، تم تطويره في مختبر في مدينة ووهان.

المؤلف كونتز يقول في روايته إن الفيروس الذي جرى تطويره عسكريا يعد “سلاحا بيولوجيا مثاليا” لأنه يصيب البشر فقط، ولأنه لا يستطيع العيش خارج جسم الإنسان لمدة تزيد عن دقيقة.

ويعد الأمريكي كونتز البالغ من العمر 74 عاما، كاتبا ذا مؤلفات كثيرة، خصوصا تلك المتعلقة بالخيال والرعب، حيث أخرج إلى الوجود أكثر من 80 رواية.

بعض المعلقين تساءلوا إن كان كورونا  قد ظهر بالفعل بالصدفة، أم أن له علاقة بالرواية الأدبية، التي تنبأت بأحداث مشابهة لما يقع حاليا، قائلين “الأمر ممكن وليس مستحيلا”.

ومن غرائب الصدف أن المختبر الذي تتحدث عنه الرواية، يقع على بعد 22 كيلومترا فقط من مركز تفشي كورونا المستجد.. ويروج بعض المؤمنين بنظرية المؤامرة فكرة تشير إلى أن كورونا صنع في أحد مختبرات الصين لتحقيق غايات قد تكون اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية.

ويعزز هؤلاء اعتقادهم بأن الصين تقوم، منذ زمن طويل، بتطوير وصناعة أسلحة بيولوجية وكيميائية، وهو ما أكدته فيما بعد عدة أبحاث يابانية.

موقع “ناشيونال إنترست” الأمريكي سبق أن نشر تكهنات لمعلقين سياسيين روس تفيد بأن كورونا أخذ أبعادا جيوسياسية، وأشاروا إلى أن الفيروس ربما كان “سلاحا بيولوجيا أمريكيا يستهدف موسكو وبكين”.

وحتى الآن لا يوجد أي دليل علمي على صحة هذه التكهنات، كما أن انتشار الفيروس حول العالم يجعل من الصعب الاعتقاد بأنه صنع خصيصا لاستهداف بلد بعينه.

وأودى الفيروس المستجد بحياة أكثر من 2000 شخص في الصين، وأصاب أكثر من 74 ألفا آخرين.



عدد التعليقات (0)

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 9 + 6

أخبار الرئيسية: