جولولي

اشترك في خدمة الاشعارات لمتابعة آخر الاخبار المحلية و العالمية فور وقوعها.

لحظات مؤثرة لأم تلتقي ابنها بعد 55 عامًا على اختطافه.. فيديو

السبت 07 مارس 2020 | 01:34 صباحاً
القاهرة - Gololy
77
لحظات مؤثرة لأم تلتقي ابنها بعد 55 عامًا على اختطافه.. فيديو

سيطرت حالة من السعادة على مشاعر أم أمريكية دفعتها للعجز عن الكلام، بعد أن جمعها بابنها المختطف منذ 55 عامًا لقاء طال انتظاره في مقاطعة هاردين بولاية أوهايو.

ويرصد تقرير ومقطع فيديو بُث على صفحات موقع محطة WLKY التلفزيونية التابعة لشبكة CBS، قصة آنا ماري بارنيت تلك الفتاة التي أصبحت أمًا في سن المراهقة في ستينات القرن الماضي.

تبدأ قصة آنا ماري بارنيت عندما توجهت إلى العمل، وكانت تعتمد عادة على أفراد أسرتها لمساعدتها في رعاية أطفالها. ثم، حدث أمر غير منتظر، تركها ممزقة لعقود بسبب ضياع ابنها جيري بارنيت.

قالت بارنيت أنّها تركت جيري عام 1965 مع جليسة أطفال لم تكن تعرفها جيّدًا. وعندما عادت لاصطحابه، علمت أن المرأة فرت وأخذت طفلها.

يلتقط جيري طرف الحديث ليقول لأقاربه ويسرد لموقع وكاميرا WLKY News، أنه خلال ذلك الوقت، نقله خاطفوه إلى إحدى الولايات الأخرى "ديلاوير"، ثم بعد ذلك تخلت عنه تلك المرأة جليسة الأطفال التي اختطفته.

مع عدم وجود تفاصيل عن عائلته، تولى نظام الكفالة الحكومي المعمول به في الولايات المتحدة شؤون الطفل الصغير، واختار له اسم العائلة توماس ودون له تاريخ ميلاد.

يوم الجمعة، تلاقى الشتيتين مرة أخرى، وسجلت العدسات لحظات عاطفية مؤثرة لجيري وهو بين ذراعي والدته. كما امتلأ منزل بارنيت رادكليف بأفراد العائلة البعيدين الذين كان جميعم متأثراً بشكل واضح. كما ملأ ترحيبهم الحار الفراغ الذي قال جيري أنه كان يشعر به طوال حياته.

يقول جيري مازحًا "كنت خائف من الخروج من السيارة. كان هناك عدد كبير من الناس لا اعرفه، اعتقدت أن شخصا ما سوف يخطفني مرة أخرى".

ولفت الرجل الخمسيني أن المحنة المؤلمة التي مر بها وابتعاده عن عائلته، والتي دفعته إلى نظام الكفالة، قد أثرت في فكرته عن الأسرة. واعترف بأنه كافح في السنوات السابقة من أجل أطفاله.

وعن كيفية عثوره على عائلته، كان دايمُن باركر، ابن جيري بارنيت، قد أجرى فحص الحمض النووي لموقع على الإنترنت قبل أربع سنوات. مؤخرًا، حصل على تطابق مع قريب له في (كنتاكي).

بمساعدة ابن عمه المكتشف حديثا ويل بارنيت، علم باركر بماضي والده. يوم الجمعة، قاد باركر والده من ديلاوير إلى كنتاكي من أجل لم الشمل مع والدته المسنة.