جولولي | فيروس كورونا يؤثر على ثروة الملكة إليزابيث
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - Gololy

تعد الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا تاريخيا واحدة من أغنى الشخصيات في المملكة بفضل ممتلكاتها الضخمة ومجموعة المجوهرات التي لا تقدر بثمن.

وبحسب “روسيا اليوم” فإنه وفقا لقائمة Sunday Times Rich لعام 2020، فإن ثروة الملكة صغيرة نسبيا مقارنة ببعض المليارديرات في المملكة المتحدة.

تقدر قيمة صافي ثروة الملكة في عام 2020 بـ 350 مليون جنيه إسترليني (حوالي 427 مليون دولار)، وفقا لقائمة Sunday Times Rich.

الملكة البالغة من العمر 94 عاما، تحتل المرتبة 372 في القائمة، وقد انخفضت ثروتها بمقدار 20 مليون جنيه إسترليني (24 مليون دولار) منذ العام الماضي.

في عام 2019 قيل إن صافي الثروة المقدرة للملكة كان 370 مليون جنيه إسترليني (نحو 452 مليون دولار).. وفي حين تأثرت الثروة الشخصية للعديد من البريطانيين بسبب أزمة فيروس كورونا، يبدو أن صافي قيمة ثروة الملكة تضرر بسبب تكاليف الصيانة.

ووفقا لصحيفة “تايمز”، فإن مصدر تراجع صافي قيمة ثروة الملكة ينبع بشكل رئيسي من الأموال التي أنفقت على الحفاظ على محفظتها العقارية، بما في ذلك إصلاحات واسعة النطاق لقصر باكنجهام.

قصر باكنجهام خضع لإصلاحات وتجديدات طفيفة في العام الماضي كلفت 14.1 مليون جنيه إسترليني (17.2 مليون دولار)، وأنفقت الملكة 5.5 مليون جنيه إسترليني (6.7 مليون دولار) على صيانة بعض ممتلكاتها الأخرى.

دخل الملكة يأتي من المنحة السيادية السنوية، والتي كانت وفقا لصحيفة “صنداي تايمز”، 82.2 مليون جنيه إسترليني (100 مليون دولار) في أحدث الحسابات.

الملكة عادة ما تحصل على بعض الدخل الخاص من فتح كل من قصر ساندرينجهام في إنجلترا وقلعة بالمورال في اسكتلندا أمام الزوار، إلا أن هذه المباني الملكية تخضع الآن للإغلاق وسط أزمة فيروس كورونا، وستفقد الملكة بعض الدخل حيث لا يستطيع الزائرون الدفع مقابل الدخول.

وعادة ما يكون قصر باكنجهام مفتوحا للسياح في الصيف ولكنه سيظل مغلقا هذا العام.



عدد التعليقات (0)

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 6 + 8

أخبار الرئيسية: